الصفحة 68 من 399

النغاش والقصيع الشاب الضاوي الصغير الجثه ونصب شكرا لانه مصدر وفيه يقول آخر انه نصب لانه مفعول به اراد سجد للشكر حين رأى نعمة الله عليه في تعديله خلقه وتفضيله اياه عل غيره & باب طهارة الثوب والبدن &

162 قال الشافعي رحمه الله ولو صلى رجل وفي ثوبه نجاسه من دم او قيح وكان قليلا مثل دم البراغيث وما يتعافاه الناس لم يعد

معنى قوله وما يتعافاه الناس أي يعدونه عفوا قد عفى لهم عنه ولم يكلفوا غسله لعجزهم عن توقيه والتحفظ عنه وقال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم { عفا الله عنك لم أذنت لهم } أي صفح الله عنك فلم يؤاخذك بما سلف منك واصله من قولك عفت الريح الرسوم أي محتها ودرستها فعفت تعفو المعتدي واللازم في ذلك سواء

163 وقال النبي صلى الله عليه وسلم سلوا الله العفو والعافيه والمعافاه

فالعفو صفح الله عز وجل عن ذنوب عباده ومحوه اياها بتفضيله والعافيه ان يعافيهم من الاسقام والافات والمعافاه ان يعافى بعضا من شر بعض يقال اعفى الله فلانا وعافاه بمعنى واحد وتعافى الناس ما قدمت ذكره من دم البراغيث ونحوه تسامحهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت