الصفحة 291 من 399

709 وقوله عز وجل { واهجروهن في المضاجع }

أي في النوع معهن فانهن ان كن يحببن ازواجهن شق عليهن الهجران في المضاجع وان كن مبغضات لازواجهن وافقهن ذلك فكان ذلك دليلا على نشوزهن

710 وقوله ذئر النساء على ازواجهن

أي اجترأن عليهن فأظهرن العصيان لهم وقال عبيد بن الابرض % ولقد أتانا عن تميم انهم % ذئروا لقتلى عامر وتغضبوا %

711 والشقاق بين الزوجين مخالفة كل واحد منهما صاحبه

مأخوذ من الشق وهو الناحيه كأن كل واحد منهما قد صار في ناحيه وقيل للعداوه شقاق لهذا المعنى كتاب الخلع

712 قال ابو منصور الازهري وسمى الله تعالى الخلع في القرآن افتداء وما تفتدى به المرأه من مالها فديه يقال فديت فلانا بأبي وامي وفديته بمالي قال الله عز وجل { وفديناه بذبح عظيم }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت