الصفحة 286 من 399

قال ابو منصور واصل الاحصان المنع يقال حصنت المرأه فهي حاصن وحصان واحصنت فرجها ونفسها فهي محصنه اذا منعت نفسها من الفجور وحصنت الشيء واحصنته اذا منعته ومدينة حصينه أي ممنوعه ودرع حصينه لا ينكى فيها السلاح

ويقال للمراه ذات الزوج محصنه لان زوجها قد احصنها وللعفيفه محصنه لان عفتها قد احصنتها عن الفجور ويقال للحره محصنه لان حريتها منعتها عن البغاء الذي تقدم عليه البغي وهي الامه الفاجره وقول الله عز وجل { محصنين غير مسافحين } أي متزوجين غير زناه وقول تعالى { والمحصنات من النساء } هن ذوات الازواج وهي العفائف ومن قرأ { والمحصنات } بكسر الصاد ذهب الى انهن اسلمن فحصن فروجهن صداق ما يزيد ببدنه وينقص

696 قال الشافعي رحمه الله فان اصدق امرأه نخلا وسلمه اليها ثم طلقها قبل الدخول بها والنخل مطلعه فاراد اخذ نصفها بالطلع لم يكن له ذلك فان شاءت المرأه ان تدفع اليه نصف النخل لم يكن له الا ذلك الا ان ترقل النخيل وتصير قحاما فلا يلزمه اخذها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت