الصفحة 222 من 399

546 قال الشافعي رحمه الله اذا تكارى الارض ذات الماء او عثريا او غيلا على ان يزرعها

والعثرى من الزروع والنخيل ما يؤتى اليه ماء السيل في عواثير يجرى الماء اليها وواحد العواثير عاثور وهو اتى يسوى على وجه الارض يجرى فيه الماء الى الزروع من مسايل السيل سمى عاثورا لان الانسان اذا مر به ليلا تعقل به فعثر وسقط ومن هذا يقال وقع فلان في عاثور شر اذا وقع في امر شديد

والبعل من النخل ما شرب بعروقه من غير سقى سماء ولا نضح وذلك ان تغرس النهل في مواضع قريبه من الماء فاذا انغرست وتعرقت استغنت بعروقا الراسخه في الماء عن السقي

واما الغيل والغلل فهو الماء الجاري على وجه الارض

547 قال الشافعي واذا اكترى الارض التي لا ماء لها انما تسقى بنطف سماء او سيل ان جاء فلا يصح كراؤها الا ان يكريه اياها ارضا بيضاء لا ماء لها

والنطف القطر يقال نطف ماء السحاب ينطف نطفا اذا قطر قطر وكل قاطر ناطف والنطفه الماء القليل وجمعها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت