الذي جعل له وهي الديه ان يتبع بالمعروف أي يطلبها بالمعروف وامر القاتل بادائها اليه باحسان ثم قال الله جل ثناؤه { ذلك تخفيف من ربكم ورحمة } أي اخذ ذلك المال الذي جعل بدل الدم تخفيف عن هذه الامه من ربكم وفضل خصها به ورحمة للقاتل في حقن دمه ثم قال { فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم } أي
812 ومعنى قوله عز وجل من أخيه أى بدل أخيه وهو كقولك عرضت لفلان من حقه ثوبا أي بدل حقه ومثله قوله تعالى لو نشاء لجعلنا بدلكم ملائكه في الارض يخلفونكم فيها فيكونوا فيهامكانكم
813 وقال الشافعي في قوله { فمن عفي له من أخيه شيء } يعني من عفى له عن القصاص
ومعنى قول الشافعي ان الله عز وجل عفا لولي الدم عن القصاص شا او ابى وجعل له ان شاء أخذ الديه حتى يكون موافقا لما تأوله ابن عباس في هذه الايه والذي روى عن ابن عباس في تفسير