ثم التطليق وتركها مدة ليقرب انقضاء عدتها ثم مراجعتها وفي ذلك تطويل العدة عليها وهو إضرار بها ثم قال ولا تتخذوا آيات الله هزوا وهو جعل الرجعة لا لما وضعت له والتطليق لا لما شرع له فإن المراجعة لإبقائها على النكاح والطلاق للتخلص عنها وهو يجعلهما للإضرار بها وقوله عليه السلام وأنا بين أظهركم أي فيما بينكم يقال هو نازل بين أظهرهم وبين ظهريهم على صيغة التثنية وبين ظهرانيهم على هذه الصيغة أيضا أي فيما بينهم وكأنه أريد بالظهر كل البدن وصار كأنه قال بين أنفسهم
وفي حديث المطلقة ثلاثا وتزوجها بزوج آخر ذكر عبد الله بن الزبير هو بفتح الزاي وكسر الباء في هذا الاسم
ع س ل وقال فيه لا حتى تذوقي من عسيلته ويذوق من عسيلتك هي تصغير العسل وإدخال الهاء في تصغيرها لأجل أنها مؤنثة سماعية وهي تؤنث وتذكر والأغلب عليها التأنيث وقال الشماخ بها عسل طابت يدا من يشورها أي يجتنيها فالهاء في يشورها دليل تأنيثها وبعض الناس قالوا أراد بالعسيلة النطفة فالتأنيث لذلك قال القتبي وليس كذلك بل هي كناية عن حلاوة الجماع قال نجم الدين وهو كما قال فإن الإنزال ليس بشرط بل التقاء الختانين كاف للحل
ب ع ل وقوله تعالى وبعولتهن أحق بردهن أي أزواجهن أولى برجعتهن والبعولة جمع بعل وهو الزوج ونظيره من العربية الفحل وجمعه الفحولة
ق ن ط ر قوله تعالى وآتيتم إحداهن قنطارا وهو ملء مسك الثور ذهبا أو فضة والمسك بفتح الميم الجلد وقيل هو سبعون ألف دينار وقيل هو ألف مثقال وقيل هو ألف ومائتا أوقية والأوقية أربعون درهما وقيل القنطار جلة من المال
ف ض و وقد أفضى بعضكم إلى بعض أي وصل وقيل أي خلا قاله الفراء وهو من الفضاء وهو المفازة الخالية عن الأبنية والأشجار
غ ل ظ وأخذن منكم ميثاقا غليظا أي شديدا وثيقا وهو قوله تعالى فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان