الصفحة 164 من 275

@ 230 كتاب الأضاحي ض ح و الأضاحي جمع الأضحية على وزن الأفعولة والأضحى على الأفعل كذلك ويكون الأضحى جمع أضحاة أيضا وهي الشاة التي يضحى بها وبها سمي يوم الأضحى ولذلك يجوز تأنيثه فيقال دنت الأضحى والضحية كذلك وجمعها الضحايا وقد ضحى بها تضحية إذا ذبحها في هذا اليوم

ج ذ ع والجذع من الغنم ما أتى عليه أكثر الحول

ث ن ي والثني ما تم له الحول من الغنم ومن البقر ما تم له حولان ومن الإبل ما تم له خمسة أحوال وطعن في السادسة

م ع ز والمعز المعزى والعنوز جمع ماعز

ض ء ن والضأن إناث الغنم جمع ضائن

ع ت د والعتود من أولاد المعز ما رعى وقوي

ج م م والجماء الشاة التي لا قرن لها وقد جم يجم جما فهو أجم من حد علم

ث و ل والثولاء المجنونة

ع ج ف والعجفاء التي لا تنقى أي المهزولة التي لا مخ لها والمذكر الأعجف وصرفه من حد علم وشرف وقد أنقت الإبل أي سمنت وصار فيها نقي بكسر النون أي مخ

ش ر ف ضحى النبي عليه السلام بكبشين أملحين أي أبيضين أحدهما عن نفسه والآخر عن أمته وقال النبي عليه السلام استشرفوا العين والأذن أي تأملوا سلامتهما من الآفات

ع ت ر وقال عليه السلام على كل أهل بيت في كل عام أضحاة وعتيرة العتيرة ذبيحة كانت تذبح في رجب في الجاهلية ثم نسخت وقد عتر من حد ضرب إذا ذبح العتيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت