الصفحة 166 من 275

@ 232 كتاب الهبة و ه ب الهبة التبرع بما ينتفع به الموهوب له وقد يكون بالعين وقد يكون بالدين وقد يكون بغير المال يقال وهب له عبدا ووهب له ما عليه من الدين ووهب له جرمه وتقصيره ووهب الله له ولدا صالحا قال الله تعالى يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور والموهبة نقرة يستنقع فيها الماء وأوهب لي كذا أي ارتفع وأصبح فلان موهبا لكذا أي معدا له قادرا عليه وأوهب له الشيء أي أمكن وتيسر ويقال دام وقال الشاعر يصف رجلا منعما عظيم القفا ضخم الخواصر أوهبت له عجوة مسمونة وخمير أوهبت أي أمكنت أي دامت له عجوة والعجوة أجود التمر مسمونة مخلوطة بسمن والخمير الخبز والاتهاب قبول الهبة يقال وهبت له كذا فاتهبه

و ح ر وقال عليه السلام الهدية تذهب وحر الصدر أي حقده والصرف من حد علم والوغر كذلك وأصله من الوحرة التي هي دويبة حمراء تلزق بالأرض وفارسيتها زغار كرم شبه الحقد المتمكن في الصدر بها

ن ح ل وروي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت نحلني أبو بكر رضي الله عنه جداد عشرين وسقا من ماله بالعالية فلما حضره الموت حمد الله وأثنى عليه وقال يا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت