@ 337 كتاب الفرائض ف ر ض الفرائض جمع فريضة وهي المقدرة والفرض التقدير من حد ضرب قال الله تعالى نصيبا مفروضا أي مقدرا فالفرائض الأنصباء المقدرة المسماة لأصحابها مأخوذة من قول الله تعالى في آية المواريث فريضة من الله
ع ص ب والعصبة قرابة الرجل لأبيه من قولهم عصب القوم بفلان من حد ضرب أي أحاطوا به قال ذلك في مجمل اللغة وقال الفقهاء هو الذكر الذي يدلي إلى الميت بذكور أي يتوصل يقال أدلى دلوه أي أرسلها وأدلى بحجته أتى بها وأدلى بماله إلى الحاكم أي رفعه إليه وأدلى إليه برحمه أي توصل وذوو الأرحام يرثون عندنا بالتعصيب أي نجعلهم كالعصبة وعند قوم بالتنزيل أي بإنزالهم منازل أصولهم التي بها يتصلون بالميت فإن كن نساء فوق اثنتين قالوا كلمة فوق صلة كما في قوله تعالى فاضربوا فوق الأعناق
ش ب ب ومسائل التشبيب من قولهم شبب بالمرأة أي قال فيها شعرا مطربا وهو من الشباب بالفتح الذي هو مصدر الشاب أي هو عمل أهل الشباب وقيل التشبيب هو التنشيط مأخوذ من شباب الفرس بكسر الشين من حد دخل وهو أن ينشط ويرفع يديه جميعا وهذه المسائل تنشط الشارع فيها وقيل هو من شب النار من حد دخل أي أوقدها أي هي تذكي الخاطر
و ر ث وقوله تعالى وإن كان رجل يورث كلالة الرجل هاهنا هو الميت وقوله يورث أي ينال ميراثه على ما لم يسم فاعله من قولك ورث لا من قولك أورث ويصح فعل ما لم يسم فاعله منه لأنه فعل متعد تقول ورثت فلانا ولا تقول ورثت من فلان قال