تعالى وورثه أبواه وقال وهو يرثها وقال وورث سليمان داود ومنه قول النبي عليه السلام إنا معاشر الأنبياء لا نورث هو بفتح الراء رواية مشهورة وظن بعض الفقهاء أنه نورث بكسر الراء أي لا نورث أموالنا ورثتنا والصحيح المنقول لا نورث أي لا يرثنا أحد وقوله يورث كلالة أي ينال إرثه على كونه ميتا لا ولد له ولا والد والكلالة مصدر الكل وهو الذي لا ولد له ولا والد له بل له إخوة وأخوات من قولك تكلل به الشيء أي أحاط به فتفهمه فقد شرحت الآية شرحا شافيا وورثه أي بقي بعده فأخذ ماله والله الوارث أي بعد فناء خلقه وهو خير الوارثين
ه ل ك ورجل هلك أي مات
ح ب ر وفي الخبر ما دام هذا الحبر بين أظهركم أي العالم بفتح الحاء وكسرها
ح ص ي قال ابن عباس رضي الله عنهما إن الذي أحصى رمل عالج عددا لم يكن بالذي يجعل في مال واحد نصفين وثلثا أو ثلثين ونصفا فلو قدموا ما قدم الله وأخروا ما أخر الله ما عالت فريضة قط الإحصاء الإحاطة بكل العدد وعالج اسم موضع معروف في العرب والعول من حد دخل الزيادة والارتفاع وهو أن يجاوز سهام الميراث سهام المال
ب ه ل من شاء باهلته أي لاعنته وهو أن يجتمع المختلفان فيقولان بهلة الله بضم الباء أي لعنة الله على المبطل منا
ش ر ك المشركة بالتشديد مسألة إثبات الشركة بين الإخوة الذين هم عصبة وبين الزوج والأم والأختين لأم
ك د ر والأكدرية مسألة موت المرأة عن زوج وأخت وأم وجد سميت بها لأنها وقعت لرجل اسمه أكدر