الصفحة 142 من 275

@ 208 كتاب اللقطة ل ق ط اللقطة المال الواقع على الأرض سميت بها لأنها تلتقط غالبا أي تؤخذ وترفع والالتقاط الأخذ والرفع وقيل الالتقاط وجود الشيء من غير طلب واللقطة بضم اللام وفتح القاف وهي المسموعة المنقولة والقياس تسكين القاف لأن الأولى بنية اسم الفاعل كالضحكة والهزأة واللعبة هو من يضحك من غيره ويهزأ بغيره ويلعب بغيره والثانية بنية اسم المفعول فإن الضحكة بضم الضاد وتسكين الحاء هو الذي يضحك الناس منه والهزأة من يهزأ الناس به واللعبة من يلعب الناس به وقد ذكرت في كتاب إصلاح المنطق وفي ديوان الأدب بفتح القاف ووجهه أنه اسم لا نعت فلم يراع فيه ما قلنا ولقولهم لكل ساقطة لاقطة وجهان أحدهما لكل سقط من الكلام من يحفظه وينشره والثاني لكل خامل حامل ولكل واقع رافع

ح ذ و وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن ضالة الإبل فقال ما لك ولها أي أي عمل لك معها يعني لا تتعرض لها ولا تأخذها قال عليها حذاؤها أي نعلها أي هي تمشي برجليها ومعها سقاؤها وهو آلة السقي أي هي تشرب بفيها ترد الماء وترعى الشجر أي لا حاجة إلى سقيها وعلفها فلا تضيع إن تركت فاتركها وسئل عن ضالة الغنم فقال هي لك أو لأخيك أو للذئب أي إن أخذتها أنت صارت في يدك وإن تركتها أخذها إنسان مثلك فكانت في يده أو أكلها ذئب فصارت له وفيه ترغيب إلى أخذها أي إن تركتها فأخذها ذئب فقد ضاعت وإن أخذها غيرك فربما لا يردها على صاحبها فإن علمت أنك تقدر على ردها إلى مالكها فخذها

ع ر ف قال فعرفها حولا هو تفعيل من المعرفة وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت