الصفحة 143 من 275

طلب مالكها وإظهار أنها وقعت عندك وعن أبي سعيد مولى أبي أسيد أنه قال وجدت خمسمائة درهم بالحرة وهي بالمدينة وهي أرض فيها حجارة سود قال وأنا يومئذ مكاتب فذكرت ذلك لعمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال اعمل بها وعرفها يعني تصرف واتجر فيها وعرفها فيما بين ذلك أي اطلب مالكها وأظهر أنها عندك قال فعملت بها حتى أديت مكاتبتي أي من ربحها ثم أتيته فأخبرته بذلك فقال ادفعها إلى خزان بيت المال جمع خازن أي ليضعوا ذلك في بيت المال لأنه مال واحد من المسلمين ولم يظهر فيصير لعامة المسلمين فيوضع في بيت مالهم

ح م ي وفي حديث سويد أنه خرج للحج مع جماعة من الصحابة رضي الله عنهم فوجدوا سوطا فاحتماه القوم أي امتنعوا عن أخذه والحديث ظاهر

ن ف ر وعن رجل قال وجدت لقطة حين استنفر علي بن أبي طالب رضي الله عنه الناس إلى صفين أي طلب وسأل منهم النفير أي الخروج إلى الغزو وصفين موضع وقع فيه القتال بين علي ومعاوية وأصحابهما رضي الله عنهم فعرفتها تعريفا ضعيفا أي غير ظاهر حتى قدمت على علي رضي الله عنه فأخبرته بذلك فوضع يده على صدري أي تنبيها وتحريضا وقال خذ مثلها إن أتلفت عينها فاذهب حيث وجدتها أي لتقع المعرفة بالتعريف فإن وجدت صاحبها فادفعها إليه لأنه هو المطلوب

ح ر ق وقوله عليه السلام ضالة المؤمن حرق النار بفتح الحاء والراء وهو النار وأضيف إلى النار وهما واحد لاختلاف اللفظين كحبل الوريد

ء و ي وقوله عليه السلام لا يأوي الضالة إلا ضال أي لا يؤويها ولا يضمها إلى نفسه لنفسه إلا مخطئ وأوى هاهنا متعد كالممدود ومثله ما روي أن النبي عليه السلام قال أبايعكم على أن تأووني أي تؤووني

و ك ء وإذا التقط لقطة فجاء صاحبها فسمى عدها ووزنها ووكاءها وعفاصها الوكاء الرباط وهو ما يربط به والعفاص بالفاء الغلاف

ر ب ط وإذا كانت دابة إنسان مربوطة فجاء إنسان وحل رباطها الربط الشد من حد ضرب والرباط ما يشد به من الحبل ونحوه والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت