الصفحة 144 من 275

@ 210 كتاب الإباق ء ب ق الإباق الهرب لا عن تعب ورهب وصرفه من حد دخل وضرب جميعا والنعت الآبق وجمعه الأباق

ج ع ل وروي عن أبي عمرو الشيباني أنه قال كنت قاعدا عند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فجاء رجل فقال إن فلانا قدم بإباق من الفيوم هو اسم موضع فقال القوم لقد أصاب أجرا فقال عبد الله رضي الله عنه وجعلا إن شاء من كل رأس أربعين درهما أي إن شاء أخذ الجعل الواجب برده فيصيب الأجر والجعل جميعا والجعل ما جعل للإنسان من شيء على الشيء يفعله وروي أن عبدا لرجل أخذ عبدا آبقا لآخر فكتب إلى مولاه بذلك وطلب منه أن يأتي أهله فيجتعل له منهم أي كتب راد الآبق إلى مالك نفسه يقول له اذهب إلى مولى الآبق وخذ منه الجعل لي لأني أرد عبده الآبق ففعل مولاه ذلك ثم كتب إليه فأقبل بالعبد ليرده فأبق منه فاختصموا إلى شريح رحمه الله فضمنه إياه فاختصموا إلى علي رضي الله عنه فقال أخطأ شريح وأساء القضاء أي لم يكن أن يضمنه لأنه قد أشهد عند الأخذ ثم قال علي رضي الله عنه يحلف العبد الأحمر للعبد الأسود بالله لأبق منه ولا ضمان عليه اللام في لأبق لام تأكيد وهو يزاد في جواب القسم إذا كان للإثبات والعبد الأحمر هو الذي أخذ الآبق وكان من العجم وقوله للعبد الأسود أي لأجل العبد الأسود وهو العبد الآبق وهو من السودان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت