@ 167 كتاب الأيمان ي م ن الأيمان جمع يمين وهو القسم واليمين اليد اليمنى وكانوا إذا تحالفوا تصافحوا بالأيمان تأكيدا لما عقدوا فسمي القسم يمينا لاستعمال اليمين فيه واليمين أيضا القوة قال الله تعالى لأخذنا منه باليمين قيل أي بقوة وقدرة وسمي القسم يمينا لأن الحالف يتقوى بيمينه على تحقيق ما قرنه بها من تحصيل أو امتناع وقيل في تفسير قوله تعالى لأخذنا منه باليمين أي لأخذنا يده اليمنى فمنعناه عن التصرف وقيل في قوله تعالى فراغ عليهم ضربا باليمين أقاويل ثلاثة أحدها ضربا بيده اليمنى والثاني ضربا بالقوة والثالث ضربا بقسمه الذي قال وتالله لأكيدن أصنامكم
ك ف ر وقوله الأيمان ثلاثة يمين تكفر بالتشديد أي تجب فيها الكفارة عند الحنث وهي تكون على فعل في المؤتنف أي المستقبل والايتناف الابتداء والاستيناف كذلك واللغو في الأيمان ما يلغى أي يبطل فلا يعتبر في حق حكم ويقال لما لا يعد من أولاد الإبل في دية أو غيرها لغو قال الشاعر أو مائة تجعل أولادها لغوا وعرض المائة الجلمد والجلمد الإبل الكثيرة العظيمة قال الله تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في إيمانكم واختلف العلماء في المراد به على ما عرف ويمين الفور ما يقع على الحال أخذ من فور القدر وفورانها أي غليانها واليمين الغموس التي تغمس صاحبها في الإثم أي