الصفحة 100 من 275

أعجبه ظرفهم وكانت أمهم مولاة لرافع بن خديج وأبوهم عبد لبعض الحرقة من جهينة أو لبعض أشجع فاشترى أباهم فأعتقه وقال انتسبوا إلي وقال رافع بل هم موال لي فاختصموا إلى عثمان رضي الله عنه فقضى بالولاء للزبير الفتية جمع الفتى والفتيان جمع الفتى أيضا وهم الشبان واللعس جمع ألعس وهو الذي تضرب شفته إلى السواد قليلا وذلك يستملح وقد لعس لعسا من حد علم إذا صار كذلك وأعجبه أي راقه ظرفهم أي ظرافتهم وهي الكياسة وصرفه من حد شرف وجهينة وأشجع قبيلتان والحرقة قوم من جهينة وقوله انتسبوا إلي أي قولوا نحن موالي الزبير لأن أباكم معتقي وقد جر ولاؤكم الذي كان من جهة الأم وجر الولاء في مسائل هذا الكتاب وغيره أن يكون الولد مولى لمولى أمه إذا كان أبوه عبدا لا ولاء له فإذا أعتق الأب جر الولاء إلى مولاه لأنه كالنسب وهو من الآباء دون الأمهات إلا عند التعذر وقال النبي عليه السلام الولاء لحمة كلحمة النسب أي قرابة وقيل وصلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت