الصفحة 154 من 275

@ 220 كتاب الشركة ش ر ك الشركة الخلطة وقد شرك فلانا شركة من حد علم والشرك بدون الهاء النصيب قال تعالى أم لهم شرك في السموات أي نصيب ويجيء الشرك بمعنى الشركة قال قائلهم وشاركنا قريشا في تقاها وفي أنسابها شرك العنان والعنان أن يشترك اثنان في شيء خاص يعن لهما عننا من حد ضرب أي يعرض

ف و ض والمفاوضة المشاركة في كل شيء والمفاوضة هي المجاراة والمفاوضة تفويض كل واحد منهما إلى صاحبه أمر الشركة والمفاوضة هي المساواة والمفاوضة هي المخالطة يقال نعام فوضى أي مختلط بعضه ببعض وقوم فوضى أي مختلطون لا أمير عليهم ويقال قوم فوضى أي متساوون في الامتناع عن طاعة الأمير قال قائلهم تهدى الأمور بأهل الرأي ما صلحت فإن تولت فبالجهال تنقاد لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ولا سراة إذا جهالهم سادوا يعني أن الأمور ما دامت صالحة فإنها تهدى أي تقوم بأهل العقل والرأي فإن تولت الأمور عن الاستقامة فإنها تنقاد وتعود إلى الصلاح بالسفهاء يعني أن الفتن إذا هاجت سكنت بالسفهاء ولا يصلح أن يكون الناس بغير أمير والسراة السادة ولا سادة إذا ساد الجهال

د ر ء كان النبي عليه السلام شريكي فكان خير شريك لا يدارئ ولا يماري المدارأة بالهمزة المدافعة والمماراة بغير همز المجادلة

ش ر ك وشركة الوجوه من الوجه الذي يعرف لأن كل واحد منهما ينظر في وجه صاحبه إذا جلسا يدبران في أمرهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت