الصفحة 82 من 275

ر ج ع الرجعة بفتح الراء وبالكسر لغتان وقال في ديوان الأدب يقال له على امرأته رجعة ورجعة بمعنى والكلام الفتح أي المستعمل المشهور بالفتح

ن ف س نفست المرأة على ما لم يسم فاعله أي صارت نفساء ونفست نفاسا من حد علم لغة أيضا

ش و ف والمطلقة طلاقا رجعيا تتشوف لزوجها أي تتزين وتتصفى وقيل تتطلع وقال في ديوان الأدب يقال رأيت نساء يتشوفن في السطوح أي ينظرن ويتطاولن

ش و ف وشاف السيف إذا جلاه وأشاف على الشيء أي أشرف عليه

و ف ي وقال الله تعالى والذين يتوفون منكم أي يموتون وهو على ما لم يسم فاعله لأنه متعد يقال توفاه الله أي أماته قال الله تعالى الله يتوفى الأنفس حين موتها وأصله استيفاء العدد أي يستوفي عدد أيامه وأنفاسه وأرزاقه ونحو ذلك

و ذ ر ويذرون أزواجا أي يتركون وهذا فعل يستعمل مستقبله ولا يستعمل ماضيه

ر ب ص يتربصن بأنفسهن أي ينتظرن ويتلبثن وهو خبر بمعنى الأمر

ب ه ل أربعة أشهر وعشرا فإن قالوا لم لم يقل وعشرة وقد أراد به عشرة أيام وعدد الذكور بالهاء يقال عشرة رجال وعشر نسوة فجوابه أنه أراد به عشر ليال وذكر الليالي ذكر لما بإزائها من الأيام وكذا ذكر الأيام ذكر لما بإزائها من الليالي والإزاء الحذاء وهو ممدود قال الله تعالى آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا ثم قال في آية أخرى ثلاث ليال سويا والقصة واحدة فدل أن ذكر أحدهما ذكر للآخر قال ابن عباس رضي الله عنهما من شاء باهلته أن سورة النساء القصرى وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن نزلت بعد أربعة أشهر وعشرا التي في سورة البقرة المباهلة الملاعنة والبهلة اللعنة بفتح الباء وضمها يقال عليه بهلة الله وبهلته أي لعنته والمباهلة أن يجتمع المختلفان فيقولان لعنة الله على المبطل منا وسورة النساء القصرى يا أيها النبي إذا طلقتم النساء وسورة النساء الطولى يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة أراد به أن قوله يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا عام في كل متوفى عنها زوجها يتناول الحامل والحائل وقوله وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن عام يتناول المطلقة والمتوفى عنها زوجها ونزول هذا بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت