ومعناها خفض الرأس في الركوع وقد نهي عنه
والتطبيق في الركوع أن يجمع بين كفيه ويجعلهما بين ركبتيه
وعقص الشعر هو أن يلويه على الرأس ويجمعه من حد ضرب
وقول النبي عليه السلام في ذلك ذاك كفل الشيطان بكسر الكاف وتسكين الفاء أي معقد الشيطان وأصله كساء يدار حول سنام البعير وقيل هو كساء يعقد طرفاه على عجز البعير ليركبه الرديف وقيل هو ما يكتفل به الراكب من كساء ونحوه أي يجعله تحت كفله أي عجزه ومعاني هذه الكلمات واحدة
والترشيح بالثوب التلفف به
لا يقبل الله تعالى صلاة من لا يمس أنفه الأرض كما يمس جبهته بضم الياء وكسر الميم من قولهم أمس الشيء أي جعله ماسا وقد مس بنفسه يمس من حد علم وأمسه غيره أي حمله عليه
أمرت أن أسجد على سبعة أراب بمد الألف جمع أرب وهو العضو
وقوله عليه السلام ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس بضم الميم جمع شموس كقولك رسول وجمعه رسل والشموس الذي يمنع ظهره أي لا يترك أحدا يركبه وقد شمس شماسا من حد دخل
تثاءب في صلاته الصحيح بالهمزة بدون الواو والاسم منه الثؤباء بضم الثاء وفتح الهمزة ومد الآخر وقول النبي عليه السلام إذا تثاءب أحدكم فليكظم فاه أي ليضمه ويشده وقول أبي سعيد مولى أبي أسيد بفتح الألف عرست بأهلي فدعوت إلى ذلك رهطا من الصحابة
يقال أعرس الرجل يعرس إعراسا أي بنى بأهله
وهو حملها إلى بيته وعرس بها من حد علم أي لزمها فأما التعريس فهو للنزول في آخر الليل بعد السير في أقله ومنه ليلة التعريس