الصفحة 7 من 275

الله أكبر بتسكين الراء ولا يقف على الرفع وكذا سائر كلماته الأواخر

وتعديل أركان الصلاة تسويتها أي إتمام فرائضها

ويعتمد على راحتيه أي كفيه والراحة والراح الكف ض ب ع ويبدي ضبعيه بتسكين الباء أي عضديه

وفي شرح الغريبين وغريب الحديث للقتبي أن الصحيح يبد ضبعيه بدون الياء مشدد الدال والأبداد المد أي يباعدهما عن جنبيه ويجافي عضديه عن جنبيه أي يباعد قال الله تعالى ! 2 < تتجافى جنوبهم عن المضاجع > 2 ! أي يتباعد حتى يرى عفرة إبطيه أي بياضهما

والنقر في الصلاة تخفيف السجود على النقصان كنقر الديك وهو التقاطه الحب عن سرعة وافتراش الذراعين بسطهما

والإقعاء في اللغة إلصاق الإليتين بالأرض ونصب الساقين ووضع اليدين على الأرض كما يفعل الكلب

وعند الفقهاء هو أن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين وقيل هو أن يجلس علة وركيه والتورك أن يقعد على وركه الأيسر ويخرج رجليه إلى يمينه وفرقعة الأصابع تنقيضها ولا يضع يديه على خاصرتيه الخاصرة المستدق فوق الوركين

ويستدلون على هذا بحديثه صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن الاختصار في الصلاة

وله وجوه أخر قيل هو الاتكاء على المخصرة أي العصا والعكازة

وقيل هو قراءة آية أو آيتين من آخر السورة

والاعتجار هو لف العمامة على الرأس وإبداء الهامة وهو فعل الشطار وقيل هو ترك التلحي أي شد بعض العمامة تحت الحنك

وقيل هو التقنع بالمنديل كما تفعله النساء بمعاجرهن ويوردون في بعض النكت هذا البيت الذي قيل في أبي يوسف القاضي رحمه الله تعالى % جاءت به معتجرا ببرده % سفواء تردى بنسيج وحده % أي جاءت السفواء وهي البغلة الخفيفة الناصية به أي بأبي يوسف والباء ههنا للتعدية

معتجرا أي في حال ما كان متقنعا ببرده الذي هو رداؤه أو طيلسانه تردى أي تسرع هذه البغلة

والرديان سير بين العدو والمشي الشديد من حد ضرب

بنسيج وحده والباء للتعدية أيضا

ونسيج وحده يعني أبا يوسف وهو فريد عصره وأصله في الثوب النفيس الذي لا ينسج على منواله غيره

والتصويب والتدبيج معا بالدال والذال ألفاظ رويت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت