الصفحة 40 من 275

صاع عمر رضي الله تعالى عنه

و س م وينشدون في مسألة نية اليمين في قوله لله علي صوم كذا قول القائل لهنك من عبسية لوسيمة على هنوات كاذب من يقولها معناه والله إنك من عبسية أي منسوبة إلى قبيلة عبس لوسيمة أي لجميلة على هنوات أي خصلات سوء كاذب من يقولها أي كذب من قال ذلك فيك فالأول اختصار من كلمتين والله إنك حذف الواو والألف واللام من أولها والألف الوسطى والهمزة من إنك وقوله من عبسية هو على التعجب وهو مدح والوسيمة الجميلة من حد شرف والهنوات جمع هناة وهي الخصلة الرديئة وكاذب خفض على المجاورة وهو نعت من يقولها أي من يصفك بالهنوات فقد كذب

ط ه ر وقوله عليه السلام السواك مطهرة للفم مرضاة للرب أي سبب للطهر وسبب للرضاء كما روي الولد مبخلة مجبنة مجهلة أي سبب للبخل والجبن والجهل

د ر د وقوله عليه السلام ما زال جبريل يوصيني بالسواك حتى خشيت لأدردن وفي رواية أن يدردني الدرد سقوط الأسنان وقد درد يدرد دردا فهو أدرد من حد علم وأدرده غيره إدرادا

خ ل ف لخلوف فم الصائم بضم الخاء أي تغير رائحته وقد خلف من حد دخل

ح م ل والحامل والمرضع إذا خافتا على أنفسهما أو ولدهما أفطرتا وقضتا الحامل المرأة التي في بطنها حمل بفتح الحاء أي ولد والحاملة بالهاء التي على رأسها أو ظهرها حمل بكسر الحاء وقد أخجل بعض أهل اللغة بعض من يدعي علم الفقه ولا حظ له من الأدب بسؤال يبتنى على معرفة اللغة فقال ما تقول في الحاملة إذا خافت على حملها وذكر هذه الكلمة بالكسر وهي صائمة هل يباح لها أن تفطر قال نعم قال أخطأت ولا خلاف بين الأمة في أنه لا يباح لها ذلك قال وكيف قال إني سألتك عن امرأة حملت على ظهرها أو رأسها حملا وخافت على ذلك سقوطا أو نحوه وليس في هذا ما يبيح لها الإفطار فخجل وهذا تبيين لكم أن الفقيه لا يكمل ولا يأمن الغلط إلا بكماله في علم الأدب والله تعالى يمن علينا بحسن التهدي فيه بمنه وطوله والمرضع التي لها ولد رضيع والمرضعة هي التي ترضع ولدها

ن ف س وقوله عليه السلام أدوا صدقة الفطر عن كل منفوس أي مولود

س م ر السمراء الحنطة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت