الصفحة 41 من 275

ش ق ص كانوا يكرهون الأشقاص جمع شقص وهو الطائفة من الشيء أي البعض وهو بكسر الشين

م و ن وقوله عليه السلام أدوا عمن تمونون أي تحملون مؤنتهم

س ع ي المستسعى معتق البعض يستسعى أي يطلب منه السعاية في قيمة ما لم يعتق منه

د ب ر والمدبر الذي أعتق عن دبر أي بعد موت المولى

ق ن ن القن الرقيق الذي لم ينعقد له سبب عتق ويقول في ديوان الأدب عبد قن إذا ملك هو وأبواه ويستوي فيه الواحد وما فوقه والذكر والأنثى قلت وهو عند الفقهاء ما أعلمتك

ع ك ف والاعتكاف الاحتباس في المسجد وكذا العكوف وقد عكف يعكف بالضم والكسر وقيل هو الإقامة والعكف الحبس والوقف قال الله تعالى والهدي معكوفا أن يبلغ محله

ب ر ر وفي حديث اعتكاف أمهات المؤمنين قال عليه السلام البر ترون بهن البر منصوب وهو مفعول بقوله ترون بضم التاء أي تظنون أن هذا منهن طاعة أي برهن أن لا يخرجن

و ر ء ر و ء وفي حديث ليلة القدر إنها ليلة إحدى وعشرين قال جبريل عليه السلام إن الذي تطلب وراءك أي أمامك كما في قوله تعالى وكان وراءهم ملك أي أمامهم وقال الله تعالى من ورائه جهنم فعاد إلى معتكفه بفتح الكاف أي موضع اعتكافه فهاجت السماء عشيتئذ أي ثار السحاب تلك العشية وكان عرش المسجد من جريد أي سقفه من أغصان النخلة فوكف أي قطر المطر وسال من العرش

ء ر ن ب وجبهته وأرنبة أنفه في الماء والطين الأرنبة طرف الأنف

د و د وفي نوادر الصوم قال إذا أكل لحما مدودا بكسر الواو وتشديدها وهو الذي وقع فيه الدود

ص ح ح إذا كانت السماء مصحية أي منكشفة

ر م ض ويجري على ألسن الفقهاء الرمضان الأول والرمضان الثاني معرفا بالألف واللام وهو خطأ فإنه اسم علم لهذا الشهر والأعلام معارف بأنفسها فلا حاجة إلى تعريفها بما تعرف به أسماء الأجناس والله تعالى أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت