فشكا الناس إليه الجهد بفتح الجيم أي المشقة وقد جهده الصوم وغيره جهدا من حد صنع أي أتعبه وشق عليه فأما الجهد بضم الجيم فهو الوسع والطاقة قال الله تعالى والذين لا يجدون إلا جهدهم
وقوله عليه السلام ليس من البر الصيام في السفر يروى هذا الحديث بالميم مكان اللام التي للتعريف في هذه الكلمات الثلاث ليس من امبر امصيام في امسفر وهي لغة بعض العرب وهو كما روي طاب امضرب أي حل الضرب والقتال
ف ن ي الشيخ الفاني الهرم الذي فنيت قوته وقوله تعالى وعلى الذين يطيقونه أي لا يطيقونه ولا مضمرة ونظيره في القرآن يبين الله لكم أن تضلوا معناه لئلا تضلوا وفي قراءة بعضهم وعلى الذين يطوقونه بتشديد الواو وفتحها أي يكلفونه فلا يطيقونه
ر ي ب وقوله عليه الصلاة والسلام دع ما يريبك إلى ما لا يريبك أي لا يشككك يقال رابه يريبه ريبا أي شككه وارتاب يرتاب إذا شك وأراب يريب إرابة أي أتى بما يتهم عليه والريبة التهمة
غ م م فإن غم عليكم الهلال أي ستر من حد دخل
و ل ي كالدم المتوالي أي المتتابع
ظ ه ر الظهار والمظاهرة مصدران لقولك ظاهر الرجل من امرأته أي قال لها أنت علي كظهر أمي وفيه لغتان أخريان إحداهما اظاهر يظاهر اظاهرا وأصله تظاهر فأدغمت وشددت واللغة الأخرى اظهر يظهر اظهرا بتشديد الظاء والهاء جميعا وأصله تظهر وقرئ بها كلها قوله تعالى الذين يظاهرون منكم من نسائهم
م ل ك وفي حديث سلمة بن صخر في الظهار فلم أتمالك أي لم أملك نفسي
س ل خ انسلخ الشهر أي مضى
ج ن ن الجنون المطبق بكسر الباء الثابت المالئ المشدد
ف و ق والإفاقة الصحو
م د د المد مكيال يسع فيه منا من ماء
ص و ع والصاع مكيال يسع فيه أربعة أمنان الهاشمي صاع منسوب إلى هاشم يسع فيه ستة عشر منا والحجاجي منسوب إلى الحجاج لأنه هو الذي أخرجه وأظهره وكان يمن به على أهل العراق ويقول ألم أخرج لكم