الصفحة 38 من 275

الثاني وتشديد الثالث من الإبتات وهو القطع ورواية أخرى لم يبت بفتح الأول وضم الثاني وتشديد الثالث من البت وهو القطع من حد دخل ومعنى هاتين الروايتين لا صيام لمن لم ينوه بالليل قطعا من غير تردد وفي رواية لمن لم يؤرضه من الليل بالهمزة من التأريض وبغير همز من التوريض أي لم يهيئه ولم يؤسسه وفي رواية لمن لم يعزم الصيام من الليل وفي رواية لمن لم ينو قبل طلوع الفجر وهذا كله لنفي الكمال دون الوجود

ج د ع وفي مسألة الشهادة على رؤية الهلال يروى قوله عليه الصلاة والسلام أطيعوا السلطان ولو أمر عليكم عبد حبشي أجدع أي مقطوع الأذن من حد علم

ت م م وقوله عليه السلام تم على صومك أي امض عليه وأتممه

س ع ط وإذا استعط الصائم هو من السعوط بفتح السين وهو دواء يجعل في الأنف بالمسعط بضم الميم والعين وهو الذي يسعط به الصبي الدواء وقد أسعطه غيره واستعط بنفسه والوجور كذلك والذي يوجر به الميجرة يقال وجره وأوجره وجمع المسعط المساعط وجمع الميجرة المواجر

ح ق ن والحقنة دواء يجعل في مؤخر الإنسان يقال حقنه يحقنه من حد ضرب واحتقن بنفسه

ج و ف والجائفة طعنة تبلغ الجوف وقد جافه يجوفه جوفا أي طعنة بلغ بها جوفه

ء م م والآمة على وزن فاعلة شجة تبلغ أم الرأس وهي الجلدة التي تجمع الدماغ يقال أمه يؤمه من حد دخل أي شجه آمة

ح ل ل والإحليل مخرج البول من الذكر

ب خ ر عليكم بصيام الأبخر وهو منتن الفم من حد علم أي غير المتطيب

ح ي س قالت عائشة وحفصة رضي الله عنهما فأهدي لنا حيس هو طعام يصنع من تمر وزبد فبادرتني حفصة أي سارعتني وعاجلتني وكانت بنت أبيها أي على صفة أبيها في المسارعة إلى الخيرات

ق د د رجل هجم عليه شهر رمضان أي دخل يهجم من حد دخل

حتى أتى قديدا هو اسم موضع بين المدينة ومكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت