الصفحة 27 من 275

التي تسمن للأكل والماخض التي في بطنها ولد وقال في ديوان الأدب الربى التي وضعت حديثا أي هي قريبة العهد بالولادة وأكيلة السبع ما أكله السبع والأكولة شاة تعزل للأكل والماخض كل حامل ضربها الطلق وقال في مجمل اللغة الربى الشاة التي تحبس في البيت للبن والأكيل المأكول ومنه أكيلة السبع والماخض الحامل إذا ضربها الطلق وزعم الطاعن أن تفسير محمد رحمه الله خطأ بل الربى المرباة والأكيلة المأكولة وهذا الطعن مردود عليه وتقليد محمد في اللغة واجب فقد كان إماما جليلا في اللغة قلده أبو عبيد القاسم بن سلام صاحب غريب الحديث وغريب القرآن والأمثال وكبار التصانيف في أشياء من اللغة مع جلالة قدره وعلو أمره وتفسير صاحب الديوان وصاحب المجمل للربى بما فسرا على وفق تفسير محمد رحمه الله أيضا فإن التي ولدت والتي تحبس في البيت للبن مربية لا مرباة وتفسير الأكيلة بما فسره محمد أولى وأوفق للأصول من تفسيرهما لأن المفعول إذا أخرج على لفظ الفعيل يستوي فيه الذكر والأنثى ولا يدخل فيها الهاء للتأنيث يقال امرأة قتيل وجريح فإدخال الهاء في الأكيلة يدلك على أنه ليس باسم المأكول نعتا له بل هو اسم لما أعد للأكل كالضحية اسم لما أعد للتضحية ج ب ه وقال عليه السلام ليس في الجبهة ولا في الكسعة ولا في النخة صدقة قال في الديوان الجبهة الخيل والكسعة الحمر والنخة الرقيق بفتح النون وضمها قال ويقال البقر العوامل قال وقال ثعلب هذا هو الصواب وأصله من النخ وهو السوق الشديد قال والنخة أيضا أن يأخذ المصدق دينارا بعد أخذ الصدقة كما قال الشاعر وهو الفرزدق عمي الذي منع الدينار ضاحية دينار نخة كلب وهو مشهود يفتخر بعزة عمه يقول منع دينار الصدقة التي تؤخذ زيادة ضاحية أي علانية جهارا بارزة وهو مشهود أي فعل ذلك بمحضر الناس وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت