النعم بتسكين الميم جمع أحمر والنعم واحد الأنعام وهي البهائم وأكثر ما يقع هذا الاسم على الإبل والإبل الحمر أعز أموال العرب فأخبر أنها خير من الأموال النفيسة
ق ن ت والقنوت في الوتر الدعاء وفي قوله عليه السلام أفضل الصلاة طول القنوت هو القيام وفي قوله تعالى كل له قانتون هو الطاعة وفي القنوت وإليك نسعى ونحفد أي نسرع للخدمة وقول الله تعالى بنين وحفدة أي أعوانا وخدما وفي صفة النبي عليه السلام محفودا أي مخدوما وفي حديث قنوت الفجر ذكر رعل بفتح الراء وتسكين العين هو اسم قبيلة وذكوان وعصية وأسلم وغفار قبائل أيضا
و ط ء وفيه واشدد وطأتك على مضر أي عقوبتك وأخذك وفي آخر القنوت إن عذابك بالكفار ملحق بكسر الحاء وهو المروي وهو بمعنى اللاحق يقال لحقه وألحقه بمعنى واحد
ح ج م مكن جبهتك من الأرض حتى تجد حجمها أي شدتها وقوله حتى يتبين له حجم عظامها أي نشوزها ونتوها والأول من هذا أيضا
ك و ر وكور العمامة دورها وقد كار العمامة أي لفها
ء ه ب لا تنتفعوا من الميتة بإهاب أي جلد لم يدبغ رواه عبد الله بن عكيم مضموم العين مفتوح الكاف ح ف ز وقول علي رضي الله عنه إذا قعدت المرأة في الصلاة فلتحتفز أي فلتستوفز ومعنى ذلك الاستعجال وهو أن تجلس وهي تريد تعجيل القيام
ش ف ف وإذا كان الثوب يشف بكسر الشين أي يرق حتى يرى ما تحته
ر ه ق والمراهقة الجارية التي قاربت البلوغ والمراهق الغلام الذي قارب ذلك ومن صلى إلى سترة فليرهقها بفتح الياء والهاء ليقاربها من قولهم رهقه الشيء أي غشيه وأدركه
ب ر ك ونهى عن بروك كبروك الجمل وهو أن يبدأ بأعاليه إذا انحط إلى الأرض والجمل يفعل كذلك وأصله وضع البرك على الأرض أي الصدر بفتح الباء وتسكين الراء
ق ر ن حتى إذا صارت الشمس بين قرني الشيطان أي ناحيتي رأسه لأنه روي أن الشمس إذا طلعت قارنها