الصفحة 18 من 275

الشيطان وكذلك إذا غربت وعبدة الشمس يستقبلونها في العبادة وقد استقبلوا الشيطان ونهينا نحن عن الصلاة ساعتئذ مخالفة لهم

ن ق ر قام ونقر أربعا وفي رواية صلى أربعا ينقر فيها نقر الديك وأراد به تخفيف السجود على النقصان من قولهم نقر الطائر الحب أي التقطه من حد دخل وهو غاية السرعة

خ د ج وكل صلاة لم يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج أي ناقصة نقصان فضيلة يقال خدجت الناقة إذا ألقت ولدها قبل وقت النتاج وإن كان تام الخلق وأخدجت إذا جاءت به ناقصا وإن كان لتمام وقت النتاج

ط ف ي اقتلوا ذا الطفيتين أي الحية ذات الخطين على ظهرها كخوصتين من المقل

ب ت ر والأبتر الحية التي لا ذنب لها

س و د واقتلوا الأسودين أي الحية والعقرب

وعبد الله ابن بحينة راوي حديث سجدتي السهو مضمومة الباء مفتوحة الحاء هي اسم أمه وهو عبد الله بن مالك ينسب إلى أمه وجماعة من الصحابة رضي الله عنهم يعرفون بالنسبة إلى أمهاتهم كشرحبيل ابن حسنة وعبد الرحمن ابن حسنة ينسبان إلى أمهما وأبوهما عبد الله بن المطاع بن عمرو الكندي وكسهيل بن البيضاء الذي صلى عليه رسول الله في المسجد ينسب إلى أمه وأبوه وهب بن ربيعة بن هلال القرشي وهذا أيضا كذلك وبحينة هي بنت الحارث بن المطلب بن هاشم بن عبد مناف وهو عبد الله بن مالك بن القشب من أزد شنوءة وينسب فيقال الأسدي بالتسكين وإذا حذفوا التعريف قالوا أزدي بالزاي

ب ر د وقدر الشافعي رحمه الله مدة السفر بأربعة برد جمع بريد وهو اثنا عشر ميلا

ظ ع ن وقوله عليه السلام للظاعن ركعتان أي للمسافر وقد ظعن يظعن بفتح العين أي سار وارتحل والمصدر الظعن بفتح الظاء وفتح العين وتسكينها لغتان

ح ي ر والحيرة من قرى الكوفة وكذا القادسية

ن ج ف وأما النجف فهو ناحية بها وفيها مشهد علي رضي الله عنه ومساكن جيرانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت