الصفحة 16 من 275

وعن النبي عليه السلام أنه إذا كان في الشتاء بكر بالظهر بالتشديد أي أتى بها في أول الوقت وإذا كان في الصيف أبرد بها أي حين ينكسر الوهج أي توقد الحر بفتح الهاء وتسكينها وروي أنه كان يصلي الظهر بالهجير أي الهاجرة

ف ي ح وقوله عليه السلام أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم أي غليانها

ن و ر والتنوير بالفجر أداؤها حين يستنير النهار

س ف ر وأسفروا بالفجر أي حين يضيء النهار

ط و ل والفجر فجران مستطيل أي يظهر طولا في السماء ثم يعقبه ظلام أي يخلفه ويأتي بعده من حد دخل ويسمى ذنب السرحان أي الذئب

ط ي ر ومستطير أي منتشر في الأفق من قوله تعالى كان شره مستطيرا وهو الذي ينتشر يمنة ويسرة عرضا

ش ف ق والشفق بقية ضوء الشمس وهو الحمرة عند أبي يوسف ومحمد رحمهما الله والبياض عند أبي حنيفة رحمه الله وهو قول كبار الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين

د ل ك ودلوك الشمس من حد دخل زوالها وقيل غروبها وأصله الميلان

غ س ق وغسق الليل أول ظلمته وقد غسق يغسق من حد ضرب أي أظلم والغاسق الليل المظلم

ع ر س والتعريس قد مر تفسيره وفيه قول آخر وهو نومة آخر الليل بعد سري أوله

و ل ج وقوله عليه السلام لن يلج النار عبد صلى قبل العصر أربعا الولوج الدخول ق ب ر وأن نقبر فيها موتانا أي ندفن يقال قبره أي دفنه في القبر وأقبره أي جعل له قبرا والمراد من قوله نقبر أي نصلي على الميت فإن الدفن في هذا الوقت مطلق

ث ب ر من ثابر على اثنتي عشرة ركعة أي داوم

ق ر ع وتكرار الجماعة في مسجد الشوارع والقوارع جائز الشارع الطريق الأعظم وقارعة الطريق أعلاه

ح م ر وقوله عليه السلام في الوتر هي خير لكم من حمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت