الصفحة 160 من 275

فنهانا عمر رضي الله عنه عن ذلك وقال في الأمر تراخ نتجت على ما لم يسم فاعله أي ولدت ونتجها صاحبها نتاجا من حد ضرب والفلو بفتح الفاء وتشديد الواو المهر وقولهم الأمر قريب أي أمر الساعة وهي القيامة يعني تقوم الساعة قبل أن يصير هذا بحال يركب فقال رضي الله عنه في الأمر تراخ أي تباعد وتأخير

ب غ ي وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن مهر البغي وحلوان الكاهن وثمن الكلب البغي الفاجرة والبغاء بكسر الباء الفجور والبغاء بضم الباء الطلب والبغي الظلم وصرف الكل من حد ضرب وكل ذلك في القرآن قال الله تعالى وما كانت أمك بغيا وقال تعالى ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء وقال عز من قائل أفغير دين الله يبغون وقال جل ذكره والإثم والبغي بغير الحق ومهر البغي هو أجر الزانية على الزنا وحلوان الكاهن عطاؤه الكهانة من حد دخل

خ ن ق وإذا قتل الصيد خنقا هو من حد دخل والمصدر بتسكين النون وكسرها وإذا صاح بالكلب فانزجر بزجره أي انساق بسياقه واهتاج بهيجه

ع ن ق وعناق الأرض بفتح العين هو شيء من دواب الأرض مثل الفهد يقال له بالفارسية سياه كوش

ب ه م والكلب الأسود البهيم شيطان أي الذي لا يخالط سواده شيء آخر

م ك ن وإذا كمن الكلب حتى استمكن من الصيد الكمون الاختفاء من حد دخل والاستمكان التمكن

ن ه ش وإذا نهش الكلب قطعة من اللحم أي أخذها بأسنانه هو من حد صنع وانتهش كذلك

ه ل ل وما أهل به لغير الله الإهلال رفع الصوت بالتسمية

ح ض ن المجوسي إذا حضن بيضا تحت دجاجة أي وضعه تحتها وأجلسها عليه لإخراج الفرخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت