خ م ص كان الصحابة في سفر فأصابتهم مخمصة أي مجاعة فألقى البحر إليهم دابة يقال لها عنبر فأكلوا منها شهرا هي نوع من السمك
ل ف ظ وقال النبي عليه السلام ما لفظه البحر فكل أي ألقاه وهو من حد ضرب وما نضب عنه فكل أي غار عنه وهو من حد دخل وما طفا فوق الماء فلا تأكل أي خف وعلا وجرى يقال طفا العود على الماء أي جرى ومر الظبي يطفو إذا خف على الأرض والمصدر الطفو على وزن الفعول والسمك الطافي هو هذا
ح ت ف ومات حتف أنفه أي بهلاك نفسه من غير سبب وحقيقته انقطاع أنفاسه وخروجها من أنفه وإذا رمى صيدا فأثخنه أي أوهنه
س ن ن وإذا ردت الريح السهم عن سننه أي طريقه
م ر و وإذا رماه بمروة حديدة أي حجر أبيض براق يكون فيه النار والحديدة المحددة
ح ش ر والحشرات صغار دواب الأرض جمع حشرة بفتح الشين
ع ي ف وقال النبي صلى الله عليه وسلم الضب لم يكن من طعام قومي فأعافه أي أكرهه من حد علم والمصدر العياف
ء ر ك وقال عليه السلام إن أحدكم ليجلس على أريكته ويقول أحللنا ما أحله الله تعالى وحرمنا ما حرمه الله تعالى وإن مما حرمه الله تعالى لحوم الحمر الأهلية الأريكة السرير المزين الذي فوقه حجلة بفتح الجيم أي كلة وهي الستر الرقيق يعني أن أحدكم في آخر الزمان يتنعم فلا يتعلم ويقول أحللنا ما أحله الله وحرمنا ما حرمه الله أي ما نجده في القرآن ولا معرفة لهم بالأخبار ليقولوا بحرمة ما ثبتت حرمته بالأخبار فاعلموا أن الله تعالى حرم الحمار الأهلي وأنا أخبركم بذلك ولا ذكر له في القرآن
س ف ن وما لا يؤكل من البحر لا يجوز بيعه إلا السفن بفتح السين والفاء هو جلد سمك خشن في البحر يجعل على قوائم السيوف
ج ل ل ونهي عن أكل لحوم الإبل الجلالة وهي التي تتبع