زهده فدل على حله ومن رواه من المتفقهة بضم العين وفتح الشين وحمله على التصغير فقد أخطأ لأن التصغير للتقليل والنقصان عن المقدار وإذا نقص من تمام العشر شيء لم يكن عشرا فالصحيح ما أعلمتك
و ل د وعن عمرة قالت خرجت مع وليدة لنا أي جارية أو مولاة لنا أي معتقة فاشترينا جريثة هي بكسر الجيم وتشديد الراء وهي نوع من السمك يقال لها بالفارسية مارماهي فوضعناها في زبيل أي زنبيل إذا أسقطت النون فتحت الزاي وإذا أثبتها كسرت الزاي
ص م ي وذكر في الحديث وجاء عبد أسود إلى ابن عباس رضي الله عنهما فقال إني أكون في غنم لأهلي أي جعلوها في يدي أرعاها قال وإني لبسبيل من الطريق أي يمر علي الناس أفأسقيهم من لبنهم أي يجوز لي أن أسقي الناس من لبن هذه الغنم بغير إذن أهلي قال لا قال فإني لأرمي فأصمي وأنمي قال كل ما أصميت ودع ما أنميت الإصماء أن ترمي الصيد فيموت وأنت تراه وقد أصميته فصمى من حد ضرب أي مات مكانه قبل أن يتوارى عن الرامي والصميان السرعة والخفة من حد ضرب والإنماء أن ترميه فيموت بعد أن يغيب عن بصرك
غ د ف كره أكل الغداف هو الغراب الذي يأكل الجيف وقال في ديوان الأدب هو غراب القيظ وهو الصيف وإنما أضيف هذا إلى ذلك الفصل لأنه أكثر ما يرى فيه
ب ت ت وفي حديث تحريم الحمر الأهلية يوم خيبر قلنا بينا إنما حرمها لأنها لم تخمس أي لم يؤخذ خمسها فقال سعيد بن جبير حرمها ألبتة أي قطعا من غير معنى آخر خنس بن الحارث عن أبيه قال كنا إذا نتجت فرس أحدنا فلوا ذبحناه وقلنا الأمر قريب