الغنيمة وكان سيدهم يفعل ذلك ويكون له ذلك قال ولك النشيطة أيضا منها وهي ما مر به الغزاة على طريقهم سوى المغار عليه الذي قصدوا له فغنموه وكان سيدهم يأخذ ذلك لنفسه قال ولك الفضول أيضا وهي جمع فضل وهو ما يفضل منها بعد القسمة وإفراز السهام عند تعذر قسمة الكل بتفاوت عدد المقسوم والمقسوم عليهم كقسمة مائة وشيء قليل على مائة فكان يكون هذا الفضل لسيدهم يقول أنت السيد الذي لك هذه الأشياء
و ب ر وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يصلح لي من فيئهم ولا مثل هذه الوبرة وأخذها من سنام البعير إلا الخمس والخمس مردود فيكم فردوا الخيط والمخيط فإن الغلول على أهله عار وشنار يوم القيامة فجاء رجل بكبة خيط من خيوط الشعر فقال أخذت هذه الكبة أخيط بها برذعة بعير لي فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما نصيبي فهو لك فقال أما إذا بلغت هذه فلا حاجة لي فيها الوبرة طاقة من الوبر وهي للإبل كالصوف للغنم والخمس مردود فيكم أي ثم أقسمه بينكم وأصرفه إليكم والخيط الغزل الذي يخاط به والمخيط الإبرة التي يخاط بها بكسر الميم وفتح الياء والخياط الإبرة أيضا قال الله تعالى في سم الخياط والغلول الخيانة في المغنم والشنار العيب والكبة الجروهق من الغزل قاله في ديوان الأدب وهو تعريب كروهة والبرذعة بالذال المعجمة من فوقها هي الولية وهي التي توضع تحت القتب فوق الحلس وهو كالمسح يكون على ظهر البعير وفوقه البرذعة وفوقها القتب والقتب رحل صغير على قدر السنام وما يوضع تحت الإكاف على الحمار فهو برذعة أيضا
وروي أن مشركا وقع في الخندق فمات فأعطى المسلمون بجيفته مالا فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهاهم عن ذلك أي كان المشركون يعطون المسلمين مالا ليأخذوا جثته الخبيثة فلم يطلق لهم النبي عليه السلام ذلك لأن ذلك كان في دار الإسلام ولا يجوز ذلك بالإجماع وفي دار الحرب لا يجوز عند أبي يوسف رحمه الله أيضا
م د د وكتب عمر رضي الله عنه إلى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه إني أمددتك بقوم من أهل الشام فمن أتاك