الصفحة 128 من 275

منهم قبل أن يتفقأ القتلى فأشركهم في الغنيمة الإمداد بعث المدد وقوله يتفقأ الفاء قبل القاف وآخره مهموز هي الرواية الصحيحة ومعناه يتشقق أي قبل أن يتفسخ المقتولون ويتشققوا يعني إذا لحقهم المدد في فور القتال قبل التراخي يشاركهم قال قائلهم تفقأ فوقه القلع السواري وجن الخازباز بها جنونا أي تشقق فوق هذا المكان القلع السحابات العظام جمع قلعة والسواري الساريات بالليل وجن أي كثر الخازباز هو نبت وقيل هو الذباب سمي به لحكاية صوته وهو مبني على الكسرة لا يعرب وقيل جن صار كالمجنون في صياحه وكثرة الذباب وصياحه لكثرة العشب ونضرة المكان ويروى يتقفأ القتلى القاف قبل الفاء وله وجهان أي قبل أن يتبع الجرحى بعضهم بعضا في الموت وقد قفوته أقفوه قفوا قال الله تعالى ولا تقف ما ليس لك به علم وتقفيته أتقفأ تقفيا وسمي الجريح قتيلا لقربه من الموت وهو عبارة عن فور القتال أيضا ووجه آخر قبل أن يرجع الجرحى مع الغزاة إلى مكانهم ويولوا أقفاءهم إلى أعدائهم يقال تقفى أي ولى قفاه كما يقال أدبر إذا ولى دبره

ن ج ر وفي حديث زياد بن لبيد البياضي أنه افتتح النجير بضم النون وفتح الجيم وهي بلدة من بلاد اليمن

ء س ر بنو قريظة بالظاء وبنو النضير بالضاد وقوله تعالى ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض الأسرى والأسارى والأسراء جمع أسير وهو المشدود والأسر المصدر من حد ضرب وقوله تعالى نحن خلقناهم وشددنا أسرهم قيل أوثقنا مفاصلهم والإثخان هو القهر وقيل هو إكثار القتل وقيل هو المبالغة في قتل الأعداء وقيل هو التمكن وجرحه فأثخنه أي أوهنه

ع ر ض تريدون عرض الدنيا هو طمع الدنيا وما يعرض منها ويقع هذا على كل مال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت