الصفحة 126 من 275

ع ج ف ولا يركب دابة من فيء المسلمين حتى إذا أعجفها ردها فيه أي جعلها مهزولة

خ ل ق ولا يلبس ثوبا من فيء المسلمين حتى إذا أخلقه رده فيه أي جعله خلقا باليا وقد خلق الثوب خلوقة فهو خلق من حد شرف فأما أخلق يخلق إخلاقا فهو لثلاثة معان أخلق أي خلق لازم وأخلقه غيره أي جعله خلقا متعد وأخلقت فلانا أي أعطيته ثوبا خلقا

ص ف و وعن النبي صلى الله عليه وسلم كان له صفي من الغنيمة سيف أو درع أو فرس أو نحو ذلك أي شيء يصطفيه لنفسه من الغنيمة قبل القسمة وصفية رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم اصطفاها من الغنيمة يوم خيبر لنفسه وهي صفية بنت حيي بن أخطب بن سعيد بن ثعلبة بن عبيد من سبط هارون النبي عليه السلام وقالوا كان النبي عليه السلام يأخذ ذلك من حساب ما يصيبه من السهام وكان لا يستأثر به زيادة على سهمه فأما سادات العرب فكان الصفي لهم خارجا عن الحساب ويقول قائلهم يخاطب سيدا لك المرباع فيها والصفايا وحكمك والنشيطة والفضول يقول إنك سيد فتأخذ هذه الأشياء التي هي للسادات خاصة المرباع فيها أي الربع في الغنيمة وكان لساداتهم في الجاهلية الربع مكان الخمس في الإسلام ولذلك قال عدي بن حاتم ربعت في الجاهلية وخمست في الإسلام أي كنت قائد الجيوش يومئذ واليوم فكنت آخذ الربع واليوم آخذ الخمس قال ولك الصفايا أيضا وهي جمع صفية وهي شيء نفيس يتخيره السيد لنفسه قال ولك حكمك أيضا أي ما تحكم به عليهم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت