في المصدر مضمومة
ح ن ط والحنطة المقلية بالفارسية قروده وقد قلاها يقلوها على المقلاة قلوا فهي مقلوة إذا جعلت النعت من ظاهر الفعل فأما المقلية فهي إذا جعلت من فعل ما لم يسم فاعله يقال قليت الحنطة تقلى فهي مقلية ونحو ذلك دعوته فهو مدعو وجفوته فهي مجفو ودعي فهو مدعي وجفي فهو مجفي والقلي لغة أيضا بالياء من حد ضرب والمقلية على هذه اللغة على ظاهر الفعل وقد قليتها أقليها فهي مقلية
ط ل ع وإذا حلف لا يأكل من هذا الطلع وهو أول ما ينشق من ثمر النخل ثم يصير بلحا ثم بسرا وهو بالفارسية غوره
ذ ن ب والمذنب بتشديد النون وكسرها هو البسر الذي ذنب أي بدأ الإرطاب فيه من قبل ذنبه
ل ت ت وإذا حلف لا يأكل سمنا فلت السويق بسمن أي جدحه به وخلطه من حد دخل
د ب س وإذا حلف لا يأكل عنبا قد عينه فأكل منه بعدما صار دبسا لم يحنث وهو عصارة العنب ودبس الرطب عصارة الرطب
ف س ت ق والفستق فارسي معرب
ق س ب وإذا حلف لا يأكل تمرا فأكل قسبا بفتح القاف وبتسكين السين لا يحنث وهو تمر يابس يتفتت في الفم لأنه لا يسمى تمرا بعدما خص بهذا الاسم وقيل هو بسر يابس ولو أكل حيسا يحنث لأن اسم التمر باق فإن الحيس تمر ينقع في اللبن وقيل هو طعام يتخذ من تمر وزبد فتبقى اليمين لبقاء الاسم
ج و ز ي ن ج وإن حلف لا يأكل خبزا فأكل جوزينجا لم يحنث هو فارسي معرب وفارسيته وعيالاتهم لاختصاصه باسم آخر
س ك ر ولو حلف لا يشرب نبيذا فشرب سكرا لم يحنث السكر بفتح السين والكاف وهو خمر التمر وهو النيء من مائه والنبيذ أن ينبذ تمرات أو زبيبات في ماء ليستخرج الماء عذوبتها وذلك غير الأول وكذلك لو شرب بخنجا هو تعريب والاستغنام أي المطبوخ
غ ر ف ولو حلف لا يشرب من دجلة فغرف منها بيده وشرب لم يحنث عند أبي حنيفة رحمه الله هو أخذ الماء بالكف ورفعه من حد ضرب والغرفة بالفتح المرة وبالضمة قدر ما يغرف بالكف وإنما يحنث عنده إذا شرب منه بفيه كرعا هو أن يخوض الماء ويتناول الماء بفيه من موضعه من حد صنع ولا يكون الكرع إلا بعد الخوض فإنه من الكراع وهو من الإنسان ما دون الركبة ومن الدواب ما دون الكعب قال الخليل يقال تكرع الرجل إذا توضأ للصلاة