الطريق أي جعله إلى الشارع وهو الطريق الأعظم
ء ك ل وإذا حلف لا يأكل كذا فالأكل هو المضغ والابتلاع والمضغ اللوك من حد دخل وصنع والابتلاع افتعال من البلع وهو من حد علم والازدراد افتعال من الزرد وهو كذلك أيضا وهو من حد علم أيضا والتاء من هذا الباب إذا وقعت بعد الزاي صارت دالا كما في الازدراع والازدجار
ذ و ق ولو حلف لا يذوق كذا فالذوق هو التعرف عن طعم الشيء باللسان واللهاة
ط ر و والسمك الطري الغض ومصدره الطراوة من غير فعل
س م ك والسمك المالح هو الذي جعل فيه الملح فاعل بمعنى مفعول وقد ملح القدر من حد صنع أي جعل فيها الملح بقدر فإذا كثر ملحها حتى أفسدها فقد ملحها تمليحا وملح الماء ملوحة من حد شرف فهو ملح بكسر الميم وتسكين اللام وملح الإنسان ملاحة فهو مليح من حد شرف أيضا
ص ي ر ولو أكل صيرا أو كنعدا لا يحنث الصير بكسر الصاد الصحناة وهو بالفارسية مهيابه وفي الجامع الكبير الصحناة بالكسر قال وقيل بالفتح والكنعد نوع من السمك الصغار والكاف والعين مفتوحتان والنون ساكنة بينهما وبفتح الكاف والنون أيضا والعين ساكنة وزاد في رواية أبي حفص أو ربيثا وفي فرود الأزهري الدعموص والربيثة كبجليزك وقيل الربيث والربيثا الجريث وقال في ديوان الأدب الربيثا بكسر الراء وتشديد الباء ضرب من السمك
ء د م ولو حلف لا يأكل إداما فهو عند أبي حنيفة رحمه الله كل ما يؤكل مع الخبز مختلطا به من قولك أدم الله بينكما من حد ضرب لغة في قولك آدم الله بينكما من باب الإدخال أي ألف بينكما ووصل وأصلح والجبن ليس بإدام عنده وهو بضم الجيم والباء وتخفيف النون وفارسيته بنير وبتشديد النون لغة أيضا وهي زيادة ملحقة به والقطن كذلك بتشديد آخره لغة فيه جعل كذلك في بيت للضرورة بيت قطنة من أجود القطن
ب ي ض وإذا حلف لا يأكل بيضا يقع على بيض الدجاج والإوز بكسر الهمزة والوز لغة ردية فيه وهو بالفارسية مرغابى ولا يقع على بيض النعام وهو بالفارسية أشتر مرغ ولا على بيض دود القز لأنهما لا يستعملان في الأكل فلا يقع الوهم عليهما
س م ق والسماق بضم السين وتشديد الميم فارسيته تتري
ف ك ه والفاكهة ما يتفكه به أي يتنعم به ورجل فكه بفتح الفاء وكسر الكاف أي طيب النفس وقد فكه فكاهة من حد علم إذا صار كذلك والفاء