ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [08 - 03 - 10, 04:00 م] ـ
والمسألة فيها قولا خلافًا لمن قال بأنه قول واحد
وفي"القول المفيد على كتاب التوحيد"للشيخ العثيمين - رحمه الله:
قوله: {خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} فيها قولان:
الأول: أن المراد بالنفس الواحدة: العين الواحدة; أي: من شخص معين، وهو آدم عليه السلام، وقوله: {وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا} أي: حواء; لأن حواء خلقت من ضلع آدم.
الثاني: أن المراد بالنفس الجنس، وجعل من هذا الجنس زوجه، ولم يجعل زوجه من جنس آخر، والنفس قد يراد بها الجنس; كما في قوله تعالى: {لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ} [آل عمران: من الآية164] ; أي: من جنسهم.
انتهى
ـ [محمد الأمين] ــــــــ [09 - 03 - 10, 12:18 ص] ـ
المرجع هو أقوال االسلف وليس أقوال المعاصرين