فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 532

وقال الشيخ ـ أيضًا ـ (ص 45) في المقارنة بين السعودية وبين أبي غدَّة: ( .. مع أنهم ـ أي الدولة ـ في العقيدة سلفيون، وهو ـ أي أبو غدَّة ـ خلفي) . وقال الشيخ ـ أيضًا ـ (ص 21) : (ومن الواضح أن الوهابيين عند ـ أي عند أبي غدَّة ـ وهو يخطب في حلب، إنما يعني السلفيون في حلب وغيرها من البلاد السعودية الذين أقضُّوا مضجعه بدعوتهم الناس إلى الكتاب والسنة ومحاربة الشرك والبدعة) اهـ.

فهذه أمثلة من موقف الألباني من الدولة السعودية في كتاب واحدٍ له فقط! يجد فيها المنصف الصورة الواضحة لموقفه من الدولة السعودية.

إلا أن الألباني لو جعل نصحه هذا سرًا لوافق قول النبي صلى الله عليه وسلم: (من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية .. ) فلعله أن يراجع ذلك.

أما تشنيع أبي غدة وتابِعِهِ عبد العزيز العسكر على الألباني في مسألة المذاهب، فما صَدَقا فيما قالا من أن الألباني يلغي هذه المذاهب أو يجعلها ضلالًا، وأترك الحديث للألباني حتى يوضح ما يَدين الله به في ذلك. قال الألباني في (كشف النقاب عما في كلمات أبي غدة من الأباطيل والافتراءات) (ص 27) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت