فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 532

وتصفية السنة مما فيها من الأحاديث الضعيفة، والموضوعة، وتمييزها عن الأحاديث الصحيحة، والاحتجاج بالصحيحة دون الضعيفة.

تصفية كتب التفسير من الإسرائيليات. والأحاديث المنكرة، والضعيفة، والأقوال الباطلة.

تصفية السيرة النبوية، وتمييز الروايات الصحيحة من الضعيفة، والشيخ ناصر من أوائل من دعا إلى تصفية السيرة، وقد ألف كتابًا في الدفاع عن السيرة، ردًا على من ألف في السيرة في هذا العصر، جامعًا في مؤلفه الضعيف، والمنكر، وغيره.

إن من يعرف الشيخ ناصرًا يعرف أنه قوي الحجة، إذا ناقش مخالفًا ناقشه بعلم وصبر وأناة، فما رأيت أحدًا ناقش الشيخ ناصرًا إلا والحجة مع الشيخ.

ومن الأمور التي يجب أن تعرف للشيخ أن سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه اهلا- يعرف الشيخ ناصرًا من زمن طويل، فقد حدثنا سمو الأمير عبد اهلع بن فيصل الفرحان -شفاه اهلا وعافاه- بأنه أراد الذهاب إلى الشام، قبل خمس وأربعين سنة -تقريبًا-. فقال: فذهبت إلى سماحة الشيخ ابن باز، وقلت له بأنني ذاهب إلى الشام، وأنا لا أعرف أحدًا هناك، فهل تعرف أحدًا أذهب إليه؟ وهو على عقيدة سليمة وبعيد عن البدع والخرافات، فقال الشيخ ابن باز -رحمه الهر-: اذهب إلى الشيخ ناصر الدين الألباني، فإنه على عقيدة سليمة، فيقول سمو الأمير: فذهبت إلى الشيخ ناصر، فعلمت أن له درسًا أسبوعيًا في بيته -أظنه من كل يوم خميس- بعد المغرب، فكنت أذهب إليه طيلة مكثي في دمشق التي استمرت حوالي شهرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت