المخطوط الذي هو أصل هذا هو يعني هذا وريه على كل حال، هو يعني هذا شوف المخطوط يا هون يا هون يمكن هناك ... ، دعه إذا؛ المهم أصل هذا عبارة عن فهرس يعني كتيب كهذا من هذا الورق شوفوا الورق، هذا ورق الصر، صر البضاعة للسكر وللشاي وا وا، الحمد لله الأجر على قدر المشقة، أي نعم، ألفت فهرسا من هذا الورق، البطاقات التي جمعتها صنفتها في مثل هذا الورق صار عندي فهرس، بعده وضعت الفهرس بين يدي؛ الآن جاء الدور لقراءة هذه الكتب، المرحلة الأولى صعدت على السلم كتبت الأسماء والعناوين، جاء دور المرحلة الثانية وهو قراءة هذه الكتب، هنا لابد من طلب نظامي، لكن أنا ما أطلب كتابا واحدا على أسلوبهم فقد أطلب كتاب مثل تاريخ ابن عساكر مجلدات، فطلبنا وسخر هؤلاء لي ويأتونني بما شئت من الكتب، أدرس الكتاب وأعطيه ترجمة، البطاقات فقط لأسماء الكتب والمؤلفين، الآن أعطي ترجمة موجزة، المؤلف أولا ثقة أم ليس بثقة، ثانيا الكتاب أيش موضوعه، هل هو في الأحاديث هل هو في السيرة هل هو في تراجم الصحابة، وإذا كان في تراجم الصحابة فيه أحاديث وإلا ما فيه أحاديث إلى آخره، المرحلة الأخيرة بعد ما انتهيت منها تتم الفهرس، لنا صديق يعرف منطلقي في عملي العلمي تماما، الرجل حلبي اسمه عبد الرحمن الباشا كان موظفا في الرياض في بعض المدارس كأنه توفي إلى رحمه الله، نصب مديرا للمكتبة الظاهرية سارع صاحبنا إلى هذا المدير قال له فلان عنده فهرس لبعض المخطوطات الظاهرية، في هذا الفهرس كتب لا يعرفها فهارس المكتبة الظاهرية، فعلا؛ لأنه في كتب جاية في الفهارس عندهم كتاب في الحديث، لكن أنا بدراستي الخاصة عرفت اسم الكتاب وعرفت مؤلف الكتاب فسجلت هذه الحقائق في فهرسي؛ وقال عنده كذا وكذا فلو أنك أنت تغتنم فرصة وجودك مديرا تطبع هذا الفهرس، قال له خلي المؤلف يكتب لي نماذج ببطاقات حسب الأصول المتبعة اليوم؛ ففعلت رأسا قدم البطاقات للمجمع العلمي هناك المجمع