التي شكلت في عهد الوحدة بين مصر وسوريا، وقد اختارته ليكون عضوًا فيها؛ للإشراف على نشر كتب السنة وتحقيقها.
11." الجامعة السلفية " في " بنارس " في " الهند ".
وقد اختارته ليتولى مشيخة الحديث فيها، وقد اعتذر عن ذلك.
12." وزارة المعارف في السعودية ".
وقد طلبت منه عام 1388 هـ أن يتولى الإشراف على قسم الدراسات الإسلامية العليا في جامعة مكة.
13." الجامعة الإسلامية " في المدينة النبوية.
وقد اختاروه للتدريس فيها، واختير عضوًا للمجلس الأعلى فيها.
14.وأخيرًا:
فقد قررت لجنة الاختيار لجائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية منح الجائزة عام 1419 هـ، 1999 م، وموضوعها " الجهود العلمية التي عنيت بالحديث النبوي تحقيقًا وتخريجًا ودراسة " للشيخ محمد ناصر الدين الألباني، وقالوا: " تقديرًا لجهوده القيِّمة في خدمة الحديث النبوي، تخريجًا، وتحقيقًا، ودراسة، وذلك في كتبه التي تربو على المئة ".
وبه يتبين - إن شاء الله - أن الشيخ الألباني رحمه الله أهلٌ لأن يؤخذ عنه العلم، وبخاصة علم الحديث، وقد زكَّاه رؤوس أهل العلم في زماننا هذا، وزكته جهات رسمية، وأكاديمية، عربية، وأعجمية.
وننبه في نهاية هذا الجواب إلى أمرين اثنين:
الأول: أن الشيخ رحمه الله ليس بمعصوم عن الخطأ، وأنه قد ردَّ عليه كثيرون، فأصابوا في أشياء وأخطئوا في أخرى، وقد قبَل الشيخ تصويبهم فيما أخطأ به، ولم يمنعه ذلك من قبول الحق، فالشيخ رحمه الله بشر، يصيب ويخطئ، وصوابه أكثر من خطئه.
والثاني: أنه لا يوجد - حسب علمنا - حديث تفرد الشيخ بتصحيحه أو تضعيفه عن المتقدمين، فكل حديث صححه أو ضعفه فهو مسبوق من غيره بالحكم نفسه، وإن وُجد ما يخالف كلامنا هذا فهو نادر.