فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 78932 من 82138

فرعٌ لفرعٍ كريمٍ غيرِ مؤتشب جلدُ المريرة ِ عندَ الجمعِ فخَّارُ

في جوْفِ لحْدٍ مُقيمٌ قد تَضَمّنَهُ في رمسهِ مقمطرَّاتٌ وَاحجارُ

طَلْقُ اليَدينِ لفِعْلِ الخَيرِ ذو فَجَرٍ ضَخْمُ الدّسيعَة ِ بالخَيراتِ أمّارُ

لا يَمْنَعُ القَوْمَ إنْ سالُوهُ خُلْعَتَهُ وَلاَ يجاوزهُ باللَّيلِ مرَّارُ

و للحوادث سلوان يسهلها

ولا بما حل بأهل العلم سلوان

ـ [عبدالحميد الشريف] ــــــــ [25 - 02 - 08, 07:17 م] ـ

أبو معاذ اليمني أبو معاذ اليمني غير متصل حاليًا

غفر الله له ولوالديه وللمسلم

تَارِيْخُ التَّسْجِيْلِ فِي الْمُلْتَقَى: 20 - 08 - 06

محل السكن: أرض الجنتين

عَدَدُ الْمُشَارَكَاتِ: 457

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى أبو معاذ اليمني إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى أبو معاذ اليمني

افتراضي

أما أنا فقلت وأوزنها يا أهل الحديث جُلها مقتبس من الشيخ سعود الشريم

في رثاء الشيخ الوالد بكر بن عبد الله أبو زيد سحر الأربعاء 29/ 1/1429هـ< o:p>

حل المصاب وزاد همي الخبرُ = جاء النذيرُ وزاد الغمُ والسهرُ< o:p>

خرجت من القاعة البيضاء مبتهجًا = غداة انقضى الخطب والأمرُ< o:p>

تجري السنون لا شهرُ نسائله = مضى مُحرّمها وها قد أوشك صفرُ< o:p>

أيامها دهر وليلها سنةٌ لم = يحيني في جريها طرب ولا سمرُ< o:p>

شيخ العلوم بحر الفهوم بكرٌ= ابن قيم وهل يخفى القمرُ؟! < o:p>

شيخ جليل فذ أريب شاعر أديب = في طب القلوب له قدر ومعتبرُ< o:p>

إني لفي كمدِ من حبه عجبٌ = الشوق مضطرم والحب يستعرُ< o:p>

هذا الذي لا يُشاكله في الزمان= كبير سن لكنه لم يثنه الكبرُ< o:p>

مات عند عقد الستين وثلاثها= هذا هدية رب العالمين إن كاذ ذا قدرُ< o:p>

رباه يا أملي قد هدّني حزن = وضمني قلقل واشتد بي ضجرٌ< o:p>

ياطائرُ في جو السماءِ مُفترشًا = بلغ مقالة من بالخطب يحتضرُ< o:p>

هذا قضي رب العالمين وشرعه= يامن من الحزن كاد ينفجرُ< o:p>

فالموعد يارباه مع النبي أحمد= في جنى بها النهر ينهمرُ< o:p>

عبد الله زقيل عبد الله زقيل غير متصل حاليًا

عضو نشيط

تَارِيْخُ التَّسْجِيْلِ فِي الْمُلْتَقَى: 20 - 03 - 02

عَدَدُ الْمُشَارَكَاتِ: 237

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عبد الله زقيل

افتراضي

في وداع"حارس الفضيلة"

فقيد الأمة الشيخ العلامة العَلَم: بكر بن عبدالله أبو زيد رحمه الله

شعر: صالح بن علي العمري - الظهران

لَحَا اللهُ دنيا لا يدومُ لها عهدُ .. = وفي أمْنها غدرٌ .. وفي قُربها بُعْدُ

وفي حلوها مُرٌّ .. وفي سعدها أسى = وشانئها حُرٌّ .. وعاشقها عبدُ

إذا جدّدت أبلتْ .. وإن بشّرتْ نعتْ = وإن أضحكتْ أبكتْ .. وفي وصلها فقدُ

وأيامُها جَهدٌ وكربٌ وغصّةٌ .. = وأولُّها ضعفٌ .. وآخرُها لحدُ ..

وإن رفعت أوهت .. وإنْ تمَّ عِقْدُها = ففي غمضة الأجفانِ ينفرطُ العقدُ

وللموتِ من بين المقاديرِ وثبةٌ = تضجُّ بها الشكوى .. ويشتعلُ الوجدُ

أبا زيد .. يا بكر المكارمِ والندى = رحلتَ وفي أكفانكَ العلمُ والمجدُ

وقد كنتَ للأيامِ قُرّةَ َ عينها .. = فيا ضيعة السلوى وقد عظُمَ الفقدُ

وقفتَ على صرح الفضيلة حارسا = وفي كفّك القرآنُ والعقلُ والرُّشدُ

وحليّت طُلابَ العلومِ بحليةٍ = قلائدُها الآياتُ والسُّنة ُ العِقدُ

وكنتَ على الإفسادِ سيفا مُهندا = تجرّدَ في الرحمن ليس له غمدُ

ودبّجت في فقه النوازل باقة ً = فما هي إلا النورُ والمسكُ والشهدُ

وجاءت سيولُ الغربِ تقتحمُ المدى = فكنت لها سدّا .. ألا بورك السدُّ

وكم بدعةٍ غارت .. وكم سنّةٍ فشت = وما أنت إلا الحقُّ والبذلُ والجدُّ

وفيٌّ خفيٌّ .. ما احتفيتَ بشُهرةٍ = وأنت شعارُ الزهدِ ما ذُكرَ الزهدُ

وفي لفظكَ المسبوكِ يعشوشب الفلا = وتُستنبتُ التقوى .. ويضّوّعُ الندُّ

وعندك فصلُ القولِ إن ماجتْ الحجا = وأنت سِقاءُ العلمِ إن قُصدت نجدُ

وفي وعظكَ الرقراقِ لينٌ وحكمة ٌ = وسيرتُكَ الأخلاقُ والعدلُ والقصدُ

مرضتَ وفي الأسقامِ طُهْرٌ ورفعةٌ = وأنفاسكُ الأذكارُ والشكرُ والحمدُ

نغالطُ فيكَ السمعَ حُبَّا وخشية ً = على أنَّ وِرْدَ الموتِ ليسَ له بُدُّ

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت