ـ [محمّد محمّد الزّواوي] ــــــــ [23 - 01 - 08, 01:28 م] ـ
إنَّا للهِ و إنَّا إليهِ راجعون كم وددتُ رؤيتهُ فبقدر ما يحكيِ عنهُ الحاكون و يصفهُ بهِ العارفون له كان في ذهني أعظمَ من ذلكَ أحسنَ اللهُ عزائنا في الشَّيخِ
ها قد بقيتَ أنتَ السَّند لعلم الشيخِ يا أخانا الأزهري السَّلفي فما لا يدركُ كلُّهُ لا يتركُ جلُّهُ
رحمكَ اللهُ يا شيخ محمّد!!
ـ [عبدالله العلي] ــــــــ [23 - 01 - 08, 06:19 م] ـ
رحمه الله رحمة واسعة
وأسكنه فسيح جنته
أحببنا الشيخ ولم نره، فنسأل الله أن يكون اللقاء في الفردوس الأعلى
ـ [ياسر30] ــــــــ [24 - 01 - 08, 09:31 ص] ـ
أعظم الله أجركم
أرجو مطالعة الخاص
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [19 - 02 - 08, 09:20 م] ـ
ـ [مصلح] ــــــــ [21 - 02 - 08, 03:31 م] ـ
ما أحلى أسلوبك وما أصدق لهجتك يا أبا فهر
جزاك الله خيرًا وغفر لك ولوالديك ولمشايخك
اللهم آمين
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [26 - 07 - 09, 03:20 ص] ـ
لم يكن شيخنا قط من النمط الذي يرحل فيطوى، ويُبكى ثم يُنسى، ولاشيء بعدُ.
إلى الآن: يأبى أقوام إلا وجعلوه كذلك ..
ـ [أبو معاذ السلفي المصري] ــــــــ [04 - 09 - 09, 06:02 م] ـ
بارك الله فيك يا ابو فهر
ـ [محمد ناصر الحسينى] ــــــــ [10 - 09 - 09, 07:20 ص] ـ
بكيت كثيرا لفراقه
قال لى شيخنا الشيخ محمد بن سرور
كنت مع الشيخ ابو الاشبال الزهيرى فحكى لى قصه جرت له مع الشيخ محمد عمرو
قال الشيخ ابو الاشبال
كنت في ضائقه فذهبت له رحمه الله لأسأله الدعاء
فلما كنت ببابه وفتح لى الباب
قال لى اهلا شبوله فقلت له شيخنا والله انى في ضائقه واحسبك ممكن اذا دعى استجيب له فادعى لى
قال فأغلق الباب بوجهى فمشيت وانا اعرف انه سيدعوا لى والحمد لله حلت المشكلة
ـ [أبو حاتم المهاجر] ــــــــ [10 - 09 - 09, 08:09 ص] ـ
نخاف ان يضيعوه تلاميذه واحبابه ..
رحمه الله ..
مر مايزيد على عام ونصف ولم نر الا كلام يذكر وافكار تطرح ..
إلى متى!!
مذاهب نسيت وماذاك الا التلاميذ
ائمة هجرو ..
فهذه رسالة الى كل تلميذ او حبيب ولن نقول اهله لانه كما يقال هم أزهد الناس في الغالب وليس دائما.
والسلام
ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [10 - 09 - 09, 08:29 ص] ـ
جزاك َ الله خيرا ً شيخنا أبا فهر .. ورحم الله الإمام المحدث محمد عمرو عبد اللطيف ..
قال لى اهلا شبوله
أضحك الله سنك ... لي معرّف آخر باسم .. (شبل) .. وأدلّع بـ (شبووله) ..
ـ [أبو البراء السبعاوي] ــــــــ [22 - 09 - 09, 10:24 م] ـ
رحمه الله تعالى
ـ [رامى محمد] ــــــــ [11 - 10 - 09, 05:10 م] ـ
لا أحسب أن تلاميذه نسوه ولكن لعلهم يعملون بالفعل على هذا إن شاء الله .. أسأل الله أن يوفقهم
ـ [أبومالك المصرى] ــــــــ [19 - 10 - 09, 01:36 ص] ـ
يقول الشيخ المحدث محمد عمرو عبداللطيف -رحمه الله- في مقدمة كتابه أحاديث ومرويات في الميزان:
كما أتقدم إلى الجميع ـ ناصحًا ـ أن يتقوا الله عز وجل فيَّ، ويقدروني قدري، ويكرروا النظر والتأمل فيما سطرته في تقدمتى للجزء الأول من «تكميل النفع» وفي ص 103: 105 منه أيضًاوالذي استبان لي بيقين أن استعجالي في تصنيف الرسائل والكتب، والتعليق عليها، بل ومراجعة بعضها، هو الذي جرَّ عليَّ أمورًا لم تكن في الحسبان، وتَعَرُّفًا من الكثيرين عَلَيَّ، بصورة لم تخطر على القلب، بحيث ارتسم في أذهان الكثيرين تصور غير صادق لحقيقة أمري ومبلغ علمي، وزادهم اغترارًا بي: إجازةٌ من الشيخ محمد نجيب المطيعي ـ رحمه الله ـ لم أستشرف لها ولم أسع إليها، ولم أُرٍه من نفسي ما يؤهلني لها (1) . إنما هو مجرد توسم للخير فِيَّ من شيخ فاضل لم ألازمه ولم أُطِل صحبته ولا الانتفاع به.
وقد صرت أسمع ألقابًا وأوصافًا لا تنبغي للمتقين، ولا تليق إلا بالعلماء ـ حقًا وصدقًا ـ من الحفاظ العاملين!
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل تجاوزه إلى تعليق آمالٍ على المسكين وأنه أهل أن يدرس فقهًا، أو يلقي محاضرة في قضية عامة، أو يُطْلَب منه موعد لحل مشكلة زوجية ينبني عليها تقرير مصير!! وجماعة من المتقين من علماء الأمة ـ حقًا وصدقًا ـ كانوا يتحاشون كثيرًا من هذه الأمور فلا ينطقون فيها بحرف، مع الأهلية والكفاءة!
إن إنسانًا ابتُلِي بمعرفة الناس إيَّاه وتمييزه في المعاملة ومبالغتهم في أمره أحيانًا إلى درجة الكذب عليه (!) ينبغي أن يُرحم وأن يُعان على تخليص رقبته، وعلى هوى نفسه وشيطانه ودنياه، فإن النفوس ـ في هذا الزمان ـ ضعيفة تسارع إليها الفتنة إن لم يتداركها ربها ـ تعالى ـ برحمته فأرجو هؤلاء وأولئك أن يصححوا تصورهم، وألاَّ يحملوا ما ذكرتُ على تواضع أو غيره، فإن لكل مقام مقالًا كما قال أبو الطفيل عليه رضوان الله، وذلك قبل أن يؤاخذني ربي ـ جل وعلا ـ على ما يقولون (1) ويفعلون ويعتقدون ويغالون.
إذ أن المقصد الأسمى عند كل من عرف هذا الرب الجليل ـ تعالى ـ ورضيه ربًا وإلهًا، ورضي محمدًا ـ صلى الله عليه وسلم ـ نبيًا ورسولًا، وشريعة الإسلام دينًا ومنهجًا هو رضوانه ـ تعالى ـ في الدنيا والآخرة، ومغفرته للذنوب الأوزار، وستره عليه في الدنيا والآخرة، ودخول جنته، والتزحزح عن ناره وعذابه، وكل ما سوى ذلك فهو تابع له، دائر في فلكه.
فعلى كل امرئٍ أن يُقبل على شأنه ويعرض عما لا ينفعه في الدنيا ولا في الآخرة. اللهم هل بلغت؟ اللهم فاشهد.