فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 675 من 82138

47 - (154/ 9 من تحت) : [الصحيحين] ، قال المحقق: في (ج) (ط) (ب) (أ) (و) : الصحيح.

قلت: وهو الصواب، وذلك لأن الحديث انفرد بإخراجه مسلم دون البخاري من حديث حذيفة (772) .

48 - (154 / الحاشية 12) : قال المحقق: الحديث وقع لي في سنن النسائي (2/ 177) من حديث حذيفة - رضي الله عنه -.

قلت: بل هو في مسلم؛ كما تقدم في الملحوظة السابقة.

49 - (156/ 2 - 5) : ورد في إسناد ابن مردويه الذي ذكره ابن كثير: عبيس بن ميمون، فقال المحقق في الحاشية: في (هـ) : عيسى. ثم ورد اسمه في موضع آخر: فأثبت عيسى.

قلت: فلا أدري أيهما أصح؛ فليحرر. والذي يظهر لي - دون مراجعة - أن اسمه: عيسى بن ميمون، وذلك: لأن الموضع الثاني لا يوجد فيه فروق نسخ؛ بل اتفقت - كما يظهر من صنيع المحقق - على أن اسمه: عيسى بن ميمون، والله أعلم.

50 - (161 / الحاشية(16) : قال المحقق: وأطنب العلامة أحمد شاكر في الكلام عليه في حاشية تفسير الطبري.

قلت: قد ضعفه الطبري، والسيوطي، والشوكاني، وأحمد شاكر.

51 - (164/ 6) : بعد نهاية المقطع الأول وقع سقط، استدركته من طبعة دار الفكر، فقد قال ابن كثير - رحمه الله -: ويطلق الهدي ويراد به: ما يَقَرُّ في القلب من الإيمان، وهذا لا يقدر على خلقه في قلوب العباد إلا الله - عز وجل - قال تعالى:"إنك لا تهدي من أحببت"وقال:"ليس عليك هداهم"وقال:"ومن يضلل الله فلا هادي له"وقال:"من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليًا مرشدًا"إلى غير ذلك من الآيات.

ويطلق ويراد به: بيان الحق والدلالة عليه والإرشاد إليه، قال الله تعالى:"وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم"وقال:"إنما أنت منذر ولكل قومٍ هاد"وقال تعالى:"وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى"وقال:"وهديناه النجدين"على تفسير من قال: المراد بهما: الخير والشر، وهو الأرجح. والله أعلم. انتهى كلامه - رحمه الله -.

52 - (164/ 6 من تحت) : [ما استفاد المرء ... ] ، الصواب: [ما استفاد المؤمن ... ] ، والتصحيح من السنن، ويوجد تقديم وتأخير في الرواية بمقارنة لفظ الحديث الذي ذكره ابن كثير - رحمه الله - بالسنن.

53 - (166/ 5 من تحت) : [حدثنا معاوية بن صالح، عن صالح بن جبير] ، هكذا أثبت المحقق - وفقه الله -.

قلت: رجعت لمعجم الطبراني الكبير (4/ 23) رقم (354) فقال: حدثني معاوية بن صالح، عن جبير ... .

مع أنه قد أثبتت في الأسانيد الأخرى اسم (صالح بن جبير) ؛ فلعل ذلك الخطأ وقع في المعجم؛ فليحرر ويصحح.

54 - (168/ 9 من تحت) : [الناسخات المُثبتات] ،

قلت: عند الطبري تقديم المثبتات على الناسخات، وقال الشيخ أحمد شاكر معلقًا على ذلك: ويجوز كسرها، وعند السيوطي والشوكاني (الناسخات المبينات) وليس بشيءٍ.

55 - (172/ 10) : [قال] ، ذكر المحقق في الحاشية أنها زيادة من (ج، ب، أ، و) .

قلت: والأولى حذفها، وذلك لأن ابن كثير - رحمه الله - من بداية المقطع وهو يسوق كلام الطبري بالمعنى، فقوله هنا: (قال) مشعرٌ بأن ابن كثير - رحمه الله - بدأ بالنقل نصًا من كلامه، وهذا مما لا وجود له في الطبري، والله أعلم.

56 - (172/ 6 من تحت) : [حدثني عبيد الله بن المغيرة ... ] ، هكذا أثبت المحقق - جزاه الله خيرًا -.

قلت: ذكر ابن كثير - رحمه الله - حديثًا آخر نقله عن ابن أبي حاتم في نهاية الصفحة التي تلي هذه (173) ، وهو من رواية ابن لهيعة عن ابن المغيرة هذا؛ فأثبت المحقق - وفقه الله - في اسم ابن المغيرة (عبد الله) وليس (عبيد الله) ؛ فليراجع تفسير ابن أبي حاتم.

57 - (173/ 8) : [ولا يهمدنك ... ] ، لعل الصواب كما هو في ط. دار الفكر [ولا يهمنك] .

58 - (174/ 4 من تحت) : بعد نهاية الكلام يوجد سقط استدركته من ط. دار الفكر، وهو:

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت