فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 360 من 82138

وقد نقل عنه الإنكار على من توهم أن القراءات منحصرة في السبعة فقط، قال: ( .. وقد اشتد إنكار أئمة هذا الشأن على من ظن ذلك كأبي شامة وأبي حيان، وآخر من صرح بذلك السبكي فقال في شرح المنهاج عند الكلام على القراءة بالشاذ: صرح كثير من الفقهاء بأن ما عدا السبعة شاذ توهمًا منه انحصار المشهور فيها، والحق أن الخارج عن السبعة على قسمين …) .الخ كلامه). ( [182] )

قلت: كذا سمّى الحافظ الكتاب، والمعروف أنّ اسمه (الابتهاج في شرح المنهاج) وهو في شرح"منهاج الطالبين"للنووي في فقه الشافعية، ووصل فيه مؤلفه إلى (الطلاق) ولم يكمله، فأكمله ابنه بهاء الدين أحمد. ( [183] )

33 -الشافي لإسماعيل بن إبراهيم (ابن السمعاني) ( [184] ) (ت414هـ)

وقد نقل عنه أيضًا بعض ما يتعلق بالمسألة السابقة -الزيادة على القراءات السبع- فقال: (وقال ابن السمعاني في الشافي: التمسك بقراءة سبعة من القراء دون غيرهم ليس فيه أثر ولا سنة، وإنما هو من جمع بعض المتأخرين .. ) ( [185] ) الخ كلامه.

قلت: وهذا النقل بكامله ذكره ابن الجزري، ومنه عرفت أن ابن السمعاني ـ الذي ذكره الحافظ بهذه الكنية غير المعروف بها ـ هو إسماعيل بن إبراهيم، فقد نصّ على تسميته وتسمية كتابه (الشافي) ونقل نفس الكلام عنه، والكتاب في القراءات وهو في حكم المفقود والله أعلم. ( [186] )

34 -اللوائح ( [187] ) لأبي الفضل الرازي ( [188] ) (ت454هـ)

وقد نقل عنه نصًا في المسألة المتقدمة أيضًا فقال: (وقال أبو الفضل الرازي في(( اللوائح ) )بعد أن ذكر الشبهة التي من أجلها ظن الأغبياء أنّ أحرف الأئمة السبعة هي المشار إليها في الحديث وأن الأئمة بعد ابن مجاهد جعلوا القراءات ثمانية أو عشرة لأجل ذلك قال: واقتفيت أثرهم لأجل ذلك وأقول: لو اختار إمام من أئمة القراء حروفًا وجرّد طريقًا في القراءة بشرط الاختيار لم يكن ذلك خارجًا عن الأحرف السبعة) ( [189] ) أهـ

35 -المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز لأبي شامة ( [190] ) (ت665هـ)

وحيث إن هذا الكتاب صنفه أبو شامة لبيان حديث (إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف) ( [191] ) كما نص هو على ذلك ( [192] ) ، لذا فقد نقل عنه ابن حجر في هذه المسألة وما يتعلق بها في أكثر من موضع، وسمى الكتاب بـ"الوَجيز"في مواضع، وفي مواضع سمىّ المصنّف ولم يذكر اسم الكتاب. ففي موضع يقول: (وقد قرر ذلك أبو شامة في"الوجيز"تقريرًا بليغًا وقال: لا يقطع بالقراءة بأنها منزلة من عند الله إلاّ إذا اتفقت عن ذلك الإمام الذي قام بإمامة المِصر بالقراءة وأجمع أهل عصره ومن بعدهم على إمامته في ذلك، قال: أما إذا اختلفت عنه فلا .. ) الخ كلامه. ( [193] )

وفي نفس المسألة أعاد النقل عن أبي شامة ملخِّصًا بعض كلامه، فقال: (وذكر أبو شامة في"الوجيز"أن فتوى وردت من العجم لدمشق سألوا عن قارئ يقرأ عُشرًا من القرآن فيخلط القراءات، .. ) الخ كلامه. ( [194] )

وفي موضع آخر نقل عن"المرشد الوجيز"دون أن يسميه فقال: (وكذا قال أبو شامة: ونحن وإن قلنا إن القراءات الصحيحة إليهم نسبت وعنهم نقلت فلا يلزم أن جميع ما نقل عنهم بهذه الصفة، بل فيه الضعيف لخروجه عن الأركان الثلاثة، ولهذا ترى كتب المصنفين مختلفة في ذلك، فالاعتماد في غير ذلك على الضابط المتفق عليه) ( [195] ) أهـ، وفي سياق الرد على من توهم أن القراءات السبع هي الأحرف السبعة قال: (وقال أبو شامة: لم يُرد ابن مجاهد ما نسب إليه، بل أخطأ من نسب إليه ذلك ... ) ( [196] ) الخ كلامه.

36 -"المغرب في ترتيب المعرب" ( [197] ) لأبي الفتح الخوارزمي ( [198] ) (ت610هـ)

هذا المصدر ذكره الحافظ استطرادًا في نهاية كلام له عن اختلاف نقلة القراءات في ضبط لفظة (( فصرهن ) )وتوجيهها لكنه لم ينسبه إلى أحد، ولم ينقل عنه في غير هذا الموضع - فيما وقفت عليه، ونص كلامه: (وذكر صاحب"المغرب"أن هذه اللفظة بالسريانية وقيل بالنبطية) أهـ. ( [199] )

قلت: ولم أجد هذا النص في"المغرب"، والله أعلم.

-أما القسم الثاني من هذا النوع: وهي النقول والأقوال التي أوردها الحافظ في مسائل القراءات، وسمى أصحابها، ولم يذكر أسماء كتبهم، وهي كثيرة، وسأذكر جملة من هذه النقول وأصحابها والكتب التي وجدتها فيها:

37 -"الإبانة عن معاني القراءات لمكي بن أبي طالب" ( [200] ) (ت437هـ)

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت