فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15249 من 82138

ـ [المسيطير] ــــــــ [29 - 02 - 08, 04:52 م] ـ

باب قول الله تعالى: (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ) .الآية.

قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى:

هذا الباب يتعلق بتوحيد الأسماء والصفات، لأن هذا الكتاب جامع لأنواع التوحيد الثلاثة:

-توحيد العبادة.

-وتوحيد الربوبية.

-وتوحيد الأسماء والصفات.

وتوحيد الأسماء والصفات: هو إفراد الله عز وجل بما ثبت له من صفات الكمال على وجه الحقيقة، بلا تمثيل ولا تكييف ولا تعطيل.

لأنك إذا عطلت لم تثبت، وإن مثلت لم توحد.

والتوحيد مركب من:

-إثبات.

-ونفي.

أي: إثبات الحكم للموَحَّد، ونفيه عما عداه، فمثلًا:

-إذا قلت: زيد قائم، لم توحده بالقيام.

-وإذا قلت: زيد غير قائم، لم تثبت له القيام.

-وإذا قلت: لا قائم إلا زيد، وحدته بالقيام.

وإذا قلت: لا إله إلا الله؛ وحَّدته بالألوهية:

-وإذا أثبتّ لله الأسماء والصفات دون أن يماثله أحد: فهذا هو توحيد الأسماء والصفات.

-وإن نفيتها عنه: فهذا تعطيل.

-وإن مثلت: فهذا إشراك.

(ج2/ 313)

المتن: وقوله:"وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى".

قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى:

وقد سبق لنا مباحث قيمة في أسماء الله تعالى:

الأول: هل أسماء الله تعالى أعلام أو أوصاف؟.

الثاني: هل أسماء الله مترادفة أو متباينة؟.

الثالث: هل أسماء الله هي الله أو غيره؟.

الرابع: أسماء الله توفيقية.

الخامس: أسماء الله غير محصورة بعدد معين.

السادس: أسماء الله:

-إذا كانت متعدية: فإنه يجب أن تؤمن بالاسم والصفة وبالحكم الذي يسمى أحيانًا بالأثر.

-وإن كانت غير متعدية: فإنه يجب أن تؤمن بالاسم والصفة.

السابع: إحصاء أسماء الله معناه:

1.الإحاطة بها لفظًا ومعنى.

2.دعاء الله بها، لقوله تعالى: (فادعوا بها) ، وذلك بأن تجعلها وسيلة لك عند الدعاء، فتقول: يا ذا الجلال والإكرام!، يا حي يا قيوم!، وما أشبه ذلك.

3.أن تتعبد لله بمقتضاها، فإذا علمت أنه رحيم تتعرض لرحمته، وإذا علمت أنه غفور تتعرض لمغفرته، وإذا علمت أنه سميع اتقيت القول الذي يغضبه، وإذا علمت أنه بصير أجتنبت الفعل الذي لا يرضاه.

(ج2/ 314)

ـ [عبدالرحمن الناصر] ــــــــ [02 - 03 - 08, 06:14 م] ـ

بارك الله فيك أخي الحبيب"المسيطير"..

جهد رائع تُشكر عليه ..

أسأل الله أن يكتب لك الأجر ..

ونتمنى من الإخوة تنسيق الموضوع ووضعه على صيغة الوورد.

ـ [أبو أميمة السلفي] ــــــــ [03 - 03 - 08, 08:30 م] ـ

جزاكم الله خير الجزاء

ـ [عبدالرحمن الناصر] ــــــــ [12 - 03 - 08, 02:54 ص] ـ

أكمل شيخنا الكريم ..

ـ [أبوعبدالرحمن المياسي] ــــــــ [14 - 03 - 08, 08:33 م] ـ

بارك الله فيك يا شيخ، ورفعك ربي في الجنة درجات.

ـ [المسيطير] ــــــــ [15 - 04 - 08, 05:32 م] ـ

الإخوة الأفاضل /

عبدالرحمن الناصر

أباأميمة السلفي

أباعبدالرحمن المياسي

جزاكم الله خير الجزاء، وأجزله، وأوفاه.

أسأل الله أن يستجيب دعائكم، وأن ينفعنا جميعا بما كُتب.

ـ [المسيطير] ــــــــ [15 - 04 - 08, 05:49 م] ـ

قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى:

واعلم أن دعاء الله بأسمائه له معنيان:

الأول: دعاء العبادة، وذلك بأن تتعبد لله بما تقتضيه تلك الأسماء، ويطلق على الدعاء عبادة، قال تعالى: (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي) ، ولم يقل: عن دعائي، فدل على أن الدعاء عبادة.

فمثلًا: الرحيم يدل على الرحمة، وحينئذ تتطلع إلى إسباب الرحمة وتفعلها.

والغفور يدل على المغفرة، وحينئذ تتعرض لمغفرة الله عز وجل بكثرة التوبة والاستغفار كذلك وما أشبه ذلك.

الثاني: دعاء المسألة، وهو أن تقدمها بين يدي سؤالك متوسلًا بها إلى الله تعالى.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت