وفي البداية والنهاية لابن كثير فصل بعنوان (( فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ) )"البداية والنهاية [8/ 21] ."
وعقد الجوزقاني في كتابه (( الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير ) )بابًا باسم:"فضائل طلحة والزبير و معاوية وعمرو" [ص: 92] .
بعض أصحاب كتب التراجم والرجال
الذين ترجموا لمعاوية ولم يذكروه الا بخير
• • البخاري في التاريخ الكبير [7/ 326] .
• • ابن سعد في الطبقات الكبرى [7/ 406] .
• • ابن جرير الطبري في التاريخ [3/ 260] .
• • الخطيب في تاريخ بغداد [1/ 207] .
• • ابن عساكر في تاريخ دمشق [المختصر 24/ 399] .
• • ابن قتيبة في المعارف [152] .
• • ابن الأثير في أُسد الغابة [5/ 201] .
• • ابن الأثير في الكامل [4/ 5] .
• • ابن الجوزي في المنتظم [5/ 332] .
• • ابن عبد البر في الاستيعاب [10/ 134] .
• • ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل [8/ 377] .
• • ابن حجر في الاصابة [6/ 151] .
• • الذهبي في سير أعلام النبلاء [3/ 119] .
• • المزي في تهذيب الكمال [28/ 176] .
• • ابن حجر في تهذيب تهذيب [10/ 207] .
• • ابن حبان في ثقات [3/ 373] .
• • ابن كثير في البداية والنهاية [8/ 120] وفي جامع المسانيد [11/ 568] .
• • ابن العماد في شذرات الذهب [1/ 65] .
• • السيوطي في تاريخ الخلفاء [194] .
• • ابن دقمان في الجوهر الثمين [73] . وغيرهم كثير.
أحاديث باطلة لا تصح في
شأن معاوية ذمًا ومدحًا
قال ابن الجوزي: (( قد تعصب قوم ممن يدعي السنة فوضعوا في فضله أحاديث ليغضبوا الرافضة وتعصب قوم من الرافضة فوضعوا في ذمه أحاديث، وكلا الفريقين على الخطأ القبيح ) )"الموضوعات" [2/ 15] .
بعض ماجاء من الأحاديث الواهية في ذمه:
(( اللهم اركسهما في الفتنة ركسًا، ودعهما في النار دعًا ) )أي معاوية وعمرو بن العاص.
(( يطلع عليكم رجل يموت على غير سنتي ) )فطلع معاوية
(( قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبًا، فأخذ معاوية بيد ابنه يزيد وخرج ولم يسمع الخطبة فقال صلى الله عليه وسلم: (( لعن الله القائد والمقود) .
هذا من أسمج وأقبح الكذب، فمعاوية لم يتزوج الى في زمن عمر، وولد له يزيد في زمن عثمان سنة سبع وعشرين من الهجرة.
(( إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه ) ).
-- بعض ما جاء من الأحاديث الواهية في مدحه:
(( كاد معاوية أن يبعث نبيًا من حلمه وائتمانه على كلام ربي ) ).
(( هنيئًا لك يا معاوية، لقد أصبحت أمينًا على خبر السماء ) ).
(( يحشر معاوية وعليه حلة من نور ) ).
(( يبعث معاوية وعليه رداء من نور الإيمان ) ).
(( يخرج معاوية من قبره وعليه رداء من سندس مرصع بالدر والياقوت ) ).
(( الأمناء ثلاثة أنا وجبريل ومعاوية ) ).
وغير ذلك كثير، راجع كتب الموضوعات والأباطيل ترى العجب.
فانظر رحمك الله الى هذا الغلو المقيت وذاك الجفاء القبيح، الروافض يجعلون معاوية من الكفار والزنادقة الملعونين والنواصب يرفعونه الى عليين ودرجة النبيين، وصدق من قال: يضيع هذا الدين بين الغالي فيه والجافي عنه. ورحم الله أهل السنة السلفيين الذين عرفوا للصحابة قدرهم وأنزلوا كل واحد منزلته، فتكلموا بعدل وإنصاف فكانوا حقًا أعلم الناس بالحق وأرحمهم بالخلق.
مقتطفات من أقوال العلماء
في معاوية رضي الله عنه
قال الآجري في الشريعة [3/ 496] : (( معاوية رحمه الله كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم على وحي الله عز وجل وهو القرآن بأمر الله عز وجل وصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن دعا له النبي صلى الله عليه وسلم أ، يقيه العذاب ودعا له أن يعلمه الله الكتاب ويمكن له في البلاد وأن يجعله هاديًا مهديًا ) ). الى أن قال: (( وهو ممن قال الله عز وجل {يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ} (التحريم:8) فقد ضمن الله الكريم له أن لا يخزيه لأنه ممن آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم )).
وقال الامام ابن بطة في الإبانة الصغرى [ص: 299] : (( تترحم على أبي عبد الرحمن معاوية بن أبي سفيان أخي أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم خال المؤمنين أجمعين وكاتب الوحي وتذكر فضائله ) ).
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)