البحر:
رمل تام وَقَفَ الرَّبْع على مُرْتَبَعٍ … قد خلا يا سعدُ من آل سعاد
ورسومٍ رحت أستسقي لها … من عيون الركب منهلَّ الغوادي
فبكاها كلُّ صبٍّ بدمٍ … نائبًا عنى وما ذاك مرادي
وهذيم لم يجد ممّا به … جلدًا وهو قويٌّ في الجلاد
فتعجبت على علمي به … أنّه صَلْدُ الصفا واري الزناد
من صبابات جوىً أضمرها … ودموعٍ فوق خدَّيه بوادي
قائلًا كيف مَضَتْ أيامنا … وهوىً لم يك منها بالمعاد
و نقضى المعهد فَلِمْ لا تنقضي … زفرات الوجد من هذا الفؤاد