الصفحة 52684 من 66522

كأنَّ لها من نسيج الحَبَاب … شباكًا تُعقّلُ أطيارها

وراهبةٍ أغلقتْ دَبْرَها … فكنّا مع الليل زُوّارها

هدانا إليها شذا قهوةٍ … تذيعُ لأنفك أسرارها

فما فاز بالمسك إلاَّ فتىً … تَيَمّمَ دارِينَ أو دارها

كأنَّ نوافجَهُ عندها … دنانٌ مضمَّنَةٌ قارها

طرحتُ بميزانها درهمي … فأجْرَتْ من الدنّ دينارها

خطبنا بناتٍ لها أربعًا … ليفترع اللهو أبكارها

من اللائي أعصارُ زُهر النجوم … تكادُ تُطاولُ أعمارها

تريك عرائسها أيديًا … طوالًا تصافح أخصارها

تفرّسَ في شَمِّهِ طيبَها … مجيدُ الفراسة فاختارها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت