وإذا الرَّكائبُ في الجبالِ تَلَفَّتَتْ … فَحَنِينُهَا لِتَلَفُّتِي وَحَنِينِي
يا سُلْمَ إنْ ضاعَتْ عهودي عندَكُمْ … فأنا الذي استودَعْتُ غيرَ أمينِ
أَوْ عُدْتُ مَغْبُونًا فَمَا أَنَا فِي الْهَوَى … لكُمُ بأوّلِ عاشقٍ مَغبونِ
رِفقًا فقد عسَفَ الغرامُ بمُطْلَقِ العَبَراتِ في أَسرِ الغَرامِ رَهينُ … عَبَرَاتِ فِي أَسْرِ الْغَرَامِ رَهِينِ
مَا لِي وَوَصْلَ الْغَانِيَاتِ أَرُومُهُ … ولقدْ بخِلْنَ عليَّ بالماعُونِ
وَعَلاَمَ أَشْكُو وَالْدِّمَاءُ مُطَاحَةٌ … بلِحاظِهِنَّ إذا لَوَيْنَ دُيوني
هَيْهَاتَ مَا لِلْبِيضِ فِي وُدِّ مْرِىء ٍ … أَرَبٌ وقد أَرْبى على الخمسينِ
وَمِنَ الْبَلِيَّةِ أَنْ تَكُونَ مَطَالِبِي … جَدْوَى بَخِيلٍ أَوْ وَفَاءَ خَؤُونِ
ليتَ الضَّنينَ على المُحبِّ بوَصلِهِ … لَقِنَ السَّمَاحَةَ مِنْ صَلاَحِ الدِّينِ
مَلِكٌ إذَا عَلِقَتْ يَدٌ بِذِمَامِهِ … علِقتْ بحبلٍ في الوفاءِ مَتينِ