إذا ما مال نحو الحقّ يومًا … أمالته الوساوسُ إذ يجور
وكم في الناس من شيخ كبير … عليه ينزل اللَّعْن الكبير
تَمَلُّ حياتَه الأحياءُ منّا … وتكرهه الحفائر والقبور
قليل من سجاياه المخازي … وجزءٌ من خلائقه الفجور
طويتُ به الكتابَ وثمَّ طيٌّ … يفوحُ المسكُ منه والعبير